الكاشف لدقائق المفردات القرآنية - إيمان بنت عبد اللطيف كردي
- ولذكر الله إياكم وما يفيض عليكم من آثار ذلك، أكبر من ذكركم إياه ومن عبادتكم له؛ فذكره لكم أعظم وأجلّ.
- لا شيء أكبر من ذكر الله؛ فهو أعظم وأجلُّ طاعة، وذكر الله يتضمن الشهادتين، ومن معانيه: الصلاة، وما فيها من أذكار وقراءة للقرآن.
- ولذكر الله أكبر من أن يبقى معه فاحشة ومنكر.
- ولذكر الله وما فيه من أمور عظيمة من الإيمان والعبودية، أكبر من مجرّد النهي عن الفحشاء والمنكر؛ فهذا أثرٌ من آثاره، وهو الإعانة على التقوى.
سورة السجدة
(السجدة: ٢١)
قال تعالى: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [السجدة: ٢١].
(العَذَابِ الأَدنَى) بيّن ابن القيم ﵀ ناقلًا عن ابن عباس ﵄ أن العذاب الأدنى يشمل العذاب المقدّم في الدنيا؛ لأن هذا العذاب يستدعي أن يتوبوا ويرجعوا عن الكفر، وهو المقصود في هذه الآية.
ولكن مع تأمل قوله تعالى: (من العذاب الأدنى) حيث لم يقل: و(لنذيقنهم العذاب الأدنى) يبين أن العذاب الأدنى: هو كل عذاب قبل عذاب الآخرة؛ فيدخل فيه عذاب الدنيا، وإن لم يتوبوا تبقى لهم بقية من العذاب الأدنى في القبر. انظر: تفسيره للآية في التفسير المسمى ب (تفسير القيم).
فائدة:
العذاب الأدنى في الدنيا يرسله الله على عباده لأسباب:
- للتكفير لعصاة المسلمين.
- للإمهال لعلهم يرجعون ويتوبون.
- للتذكير وعدم التمادي.
- ثم بعد إقامة الحجة والإمهال يكون للانتقام، نسأل الله العافية.
ويستمر العذاب عليهم بعد ذلك في البرزخ.
(العَذَاب الأَكبَر) وهو عذاب الآخرة وعذاب النار.
- لا شيء أكبر من ذكر الله؛ فهو أعظم وأجلُّ طاعة، وذكر الله يتضمن الشهادتين، ومن معانيه: الصلاة، وما فيها من أذكار وقراءة للقرآن.
- ولذكر الله أكبر من أن يبقى معه فاحشة ومنكر.
- ولذكر الله وما فيه من أمور عظيمة من الإيمان والعبودية، أكبر من مجرّد النهي عن الفحشاء والمنكر؛ فهذا أثرٌ من آثاره، وهو الإعانة على التقوى.
سورة السجدة
(السجدة: ٢١)
قال تعالى: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [السجدة: ٢١].
(العَذَابِ الأَدنَى) بيّن ابن القيم ﵀ ناقلًا عن ابن عباس ﵄ أن العذاب الأدنى يشمل العذاب المقدّم في الدنيا؛ لأن هذا العذاب يستدعي أن يتوبوا ويرجعوا عن الكفر، وهو المقصود في هذه الآية.
ولكن مع تأمل قوله تعالى: (من العذاب الأدنى) حيث لم يقل: و(لنذيقنهم العذاب الأدنى) يبين أن العذاب الأدنى: هو كل عذاب قبل عذاب الآخرة؛ فيدخل فيه عذاب الدنيا، وإن لم يتوبوا تبقى لهم بقية من العذاب الأدنى في القبر. انظر: تفسيره للآية في التفسير المسمى ب (تفسير القيم).
فائدة:
العذاب الأدنى في الدنيا يرسله الله على عباده لأسباب:
- للتكفير لعصاة المسلمين.
- للإمهال لعلهم يرجعون ويتوبون.
- للتذكير وعدم التمادي.
- ثم بعد إقامة الحجة والإمهال يكون للانتقام، نسأل الله العافية.
ويستمر العذاب عليهم بعد ذلك في البرزخ.
(العَذَاب الأَكبَر) وهو عذاب الآخرة وعذاب النار.
448