الكاشف لدقائق المفردات القرآنية - إيمان بنت عبد اللطيف كردي
(أَكْلًا لمًّا): من اللم والجمع، أي: يلتهمونه. و(لمّا) تعني: يلمّونه لمًّا، ويجمعونه كلّه فلا يتركون منه شيئًا.
تربّصتم
قال تعالى: ﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ [الحديد: ١٤].
(وَتَرَبَّصتُم) الخطاب للمنافقين، و(التربص) هو: الانتظار.
وقد وردت عدة آيات فيه، ولكن الآية هنا متعلقة بمحذوف: تربصتم بماذا؟
- هناك معنيان كلاهما يحتمله النَّص:
١ - تربصتم بالمؤمنين الدوائر؛ أي: كنتم تتمنون وتنتظرون نصر أعداء الله على المؤمنين.
٢ - تربصتم بإيمانكم؛ فكنتم تتثاقلون عنه ولا تفكرون بالرجوع والتوبة، وكنتم ترتابون وتشكون فيه، وغرتكم الأماني بأنَّ أمر المؤمنين سينتهي بنصر الأعداء والقضاء عليهم، حتى جاءكم الموت ووعيد الآخرة.
ترجون
قال تعالى: ﴿مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارا﴾ [نوح: ١٣].
الرجاء عند العرب له معان بحسب السياق:
١ - الطمع والرغبة والأمل.
٢ - التوقّع والترقب.
٣ - الخوف والمبالاة؛ لأن الذي لا يخاف لا يبالي بالأمر.
- وفي الآية السابقة (لَا تَرجُونَ) الرجاء بمعنى: الخوف والمبالاة؛ أي: لا تخافون الله ولا تبالون عظمته، ولا تعرفون له حقًّا وتوقيرًا.
* ﴿قُل لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [الجاثية: ١٤].
(لَا يَرجُونَ) لا يخافون وقائعه ونقَمه، ولا يبالون بنعمِه أو بنقمِه.
- وبمعنى الخوف والمبالاة والتوقع:
* ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابا﴾ [النبأ: ٢٧] أي: لا يخافونه ولا يبالون به، ولا يتوقعون حدوثه.
* ﴿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورا﴾ [الفرقان: ٤٠] لا يتوقعون النشور والبعث، ولا يبالون به ولا يخافونه؛ لأنهم ينكرونه.
- أما معنى الطمع والرغبة والتوقع: فقد جاءت الآيات التالية به:
تربّصتم
قال تعالى: ﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ [الحديد: ١٤].
(وَتَرَبَّصتُم) الخطاب للمنافقين، و(التربص) هو: الانتظار.
وقد وردت عدة آيات فيه، ولكن الآية هنا متعلقة بمحذوف: تربصتم بماذا؟
- هناك معنيان كلاهما يحتمله النَّص:
١ - تربصتم بالمؤمنين الدوائر؛ أي: كنتم تتمنون وتنتظرون نصر أعداء الله على المؤمنين.
٢ - تربصتم بإيمانكم؛ فكنتم تتثاقلون عنه ولا تفكرون بالرجوع والتوبة، وكنتم ترتابون وتشكون فيه، وغرتكم الأماني بأنَّ أمر المؤمنين سينتهي بنصر الأعداء والقضاء عليهم، حتى جاءكم الموت ووعيد الآخرة.
ترجون
قال تعالى: ﴿مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارا﴾ [نوح: ١٣].
الرجاء عند العرب له معان بحسب السياق:
١ - الطمع والرغبة والأمل.
٢ - التوقّع والترقب.
٣ - الخوف والمبالاة؛ لأن الذي لا يخاف لا يبالي بالأمر.
- وفي الآية السابقة (لَا تَرجُونَ) الرجاء بمعنى: الخوف والمبالاة؛ أي: لا تخافون الله ولا تبالون عظمته، ولا تعرفون له حقًّا وتوقيرًا.
* ﴿قُل لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [الجاثية: ١٤].
(لَا يَرجُونَ) لا يخافون وقائعه ونقَمه، ولا يبالون بنعمِه أو بنقمِه.
- وبمعنى الخوف والمبالاة والتوقع:
* ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابا﴾ [النبأ: ٢٧] أي: لا يخافونه ولا يبالون به، ولا يتوقعون حدوثه.
* ﴿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورا﴾ [الفرقان: ٤٠] لا يتوقعون النشور والبعث، ولا يبالون به ولا يخافونه؛ لأنهم ينكرونه.
- أما معنى الطمع والرغبة والتوقع: فقد جاءت الآيات التالية به:
78