الكاشف لدقائق المفردات القرآنية - إيمان بنت عبد اللطيف كردي
الخلاصة:
الله الكبير في ذاته وصفاته، ومن كماله ﷾ أنه:
- العلي الكبير: فكل ما دونه متصاغر متذلل له مقهورون تحت عظمته، وله العلو والتعظيم والإجلال.
- الكبير المتعال: الكبير في ذاته وصفاته وأفعاله، عال الشأن عزيز السلطان، المستعلي على كل شيء، والمترفّع والمنزّه عن كل نقص، وعن صفات المخلوقين وافتراء الكفار وأهل الشرك.
* * *
(٧) العلي
وكما في اسم (الكبير) فإن اسم (العلي) اقترن باسمي العظيم، والكبير.
ومن الآيات الدالة:
* ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ [الحج: ٦٢].
* ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (٤)﴾ [الشورى: ٤].
فاجتمع كمال العلو مع كمال الكبرياء وكمال العظمة؛ مما يوقع الهيبة في القلوب والإجلال مع الخوف والتذلل والانصياع لأمره وإرادته.
* * *
(٨) السميع
اقترن بثلاثة أسماء، وهي: البصير، والعليم، والقريب.
ومن الآيات الدالة:
* ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة: ١٢٧].
* ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١)﴾ [الإسراء: ١].
* ﴿قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾ [سبأ: ٥٠].
الله الكبير في ذاته وصفاته، ومن كماله ﷾ أنه:
- العلي الكبير: فكل ما دونه متصاغر متذلل له مقهورون تحت عظمته، وله العلو والتعظيم والإجلال.
- الكبير المتعال: الكبير في ذاته وصفاته وأفعاله، عال الشأن عزيز السلطان، المستعلي على كل شيء، والمترفّع والمنزّه عن كل نقص، وعن صفات المخلوقين وافتراء الكفار وأهل الشرك.
* * *
(٧) العلي
وكما في اسم (الكبير) فإن اسم (العلي) اقترن باسمي العظيم، والكبير.
ومن الآيات الدالة:
* ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ [الحج: ٦٢].
* ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (٤)﴾ [الشورى: ٤].
فاجتمع كمال العلو مع كمال الكبرياء وكمال العظمة؛ مما يوقع الهيبة في القلوب والإجلال مع الخوف والتذلل والانصياع لأمره وإرادته.
* * *
(٨) السميع
اقترن بثلاثة أسماء، وهي: البصير، والعليم، والقريب.
ومن الآيات الدالة:
* ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة: ١٢٧].
* ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١)﴾ [الإسراء: ١].
* ﴿قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾ [سبأ: ٥٠].
537