الكاشف لدقائق المفردات القرآنية - إيمان بنت عبد اللطيف كردي
١ - التوبة من المعاصي والتقصير عمومًا، والرجوع إلى الله؛ ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [النور: ٣١].
٢ - التخفيف من الحرج والتجاوز عن التكليف، وليس التوبة من ذنب: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [النساء: ٢٦].
* ﴿ءَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [المجادلة: ١٣] أي: خفّف عنهم حكم الصدقة عند مناجاة النبي ﵊.
توعِدون
قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجا﴾ [الأعراف: ٨٦].
(تُوعِدُونَ) من الوعيد؛ أي: تتوعدون الناس وتهددونهم بالتخويف والقتل.
وهؤلاء هم قوم شعيب ﵇ كانوا يهددون من يأتي إلى شعيب بالقتل، وينفرونهم عن اتباع الحق، ويصدون عن سبيل الله، ويتهمونه بالكذب.
٢ - التخفيف من الحرج والتجاوز عن التكليف، وليس التوبة من ذنب: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [النساء: ٢٦].
* ﴿ءَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [المجادلة: ١٣] أي: خفّف عنهم حكم الصدقة عند مناجاة النبي ﵊.
توعِدون
قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجا﴾ [الأعراف: ٨٦].
(تُوعِدُونَ) من الوعيد؛ أي: تتوعدون الناس وتهددونهم بالتخويف والقتل.
وهؤلاء هم قوم شعيب ﵇ كانوا يهددون من يأتي إلى شعيب بالقتل، وينفرونهم عن اتباع الحق، ويصدون عن سبيل الله، ويتهمونه بالكذب.
96