الكاشف لدقائق المفردات القرآنية - إيمان بنت عبد اللطيف كردي
(١١) التواب
كثير التوبة والتوفيق لها.
اقترن باسمين تم ذكرهما آنفًا، وهما: الرحيم، الحكيم.
ومن الآيات الدالة:
* ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [التوبة: ١٠٤].
* ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (١٠)﴾ [النور: ١٠].
الخلاصة:
الله التواب الكثير التوفيق للتوبة لعباده.
- التواب الرحيم: دلالة على أنه كثير التوبة رحمة بعباده، مهما بلغت بهم الذنوب فلا يسلبهم الإيمان؛ يرحم ضعفهم، ويبيّن لهم طريق النجاة، وينظر إليهم بعين الرحمة.
- والتواب الحكيم: فتوبته لعباده مقرونة بالحكمة في توفيقه للتوبة وقبولها من عبده، وإمهاله حتى يتوب؛ كل ذلك عن حِكمة وتدبير.
* * *
(١٢) العليم
اقترن بتسعة أسماء وصفات سبق بيان ما اقترن منها ببعض الأسماء السابقة، نكرره لسهولة الربط:
الحكيم، السميع، العزيز، الخلاق، القدير، الخبير، الواسع، الفتاح، الحليم.
ومن الآيات الدالة:
* ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (٣٢)﴾ [البقرة: ٣٢].
* ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ١١٥].
* ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١٢٧)﴾ [البقرة: ١٢٧].
* ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٩٦)﴾ [الأنعام: ٩٦].
كثير التوبة والتوفيق لها.
اقترن باسمين تم ذكرهما آنفًا، وهما: الرحيم، الحكيم.
ومن الآيات الدالة:
* ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [التوبة: ١٠٤].
* ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (١٠)﴾ [النور: ١٠].
الخلاصة:
الله التواب الكثير التوفيق للتوبة لعباده.
- التواب الرحيم: دلالة على أنه كثير التوبة رحمة بعباده، مهما بلغت بهم الذنوب فلا يسلبهم الإيمان؛ يرحم ضعفهم، ويبيّن لهم طريق النجاة، وينظر إليهم بعين الرحمة.
- والتواب الحكيم: فتوبته لعباده مقرونة بالحكمة في توفيقه للتوبة وقبولها من عبده، وإمهاله حتى يتوب؛ كل ذلك عن حِكمة وتدبير.
* * *
(١٢) العليم
اقترن بتسعة أسماء وصفات سبق بيان ما اقترن منها ببعض الأسماء السابقة، نكرره لسهولة الربط:
الحكيم، السميع، العزيز، الخلاق، القدير، الخبير، الواسع، الفتاح، الحليم.
ومن الآيات الدالة:
* ﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (٣٢)﴾ [البقرة: ٣٢].
* ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ١١٥].
* ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١٢٧)﴾ [البقرة: ١٢٧].
* ﴿فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٩٦)﴾ [الأنعام: ٩٦].
540