الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
- الإصابة من مطر السماء:
٢٢١١ - * روى أبو داود عن أنس بن مالك ﵁ قال "أصابنا ونحن مع رسول الله ﷺ مطر، فحسر رسول الله ﷺ ثوبه، حتى أصابه من المطر، قلنا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: "إنه حديث عهد بربه".
- تحريم الاستمطار بالأنواء والتحذير من الشرك بالله:
٢٢١٢ - * روى أحمد عن معاوية الليثي قال: قال رسول الله ﷺ "يكون الناس مجدبين فينزل الله ﵎ عليهم رزقًا من رزقه فيصبحون مشركين". فقيل له وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا.
أقول: الشرك هنا هو نسبة الأشياء إلى أسبابها وقطع صلة ذلك بالله تعالى، فمن أنكر الأسباب فقد كفر، ومن جعل لها تأثيرًا فقد أشرك.
٢٢١٣ - * روى مالك عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: "صلى لنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحديبية في أثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس، فقال: "هل تدرون ماذا قال ربكم؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله وبرحمته، فذلك مؤمن بي، كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب".
قال في (شرح السنة ٤/ ٤٢٠ - ٤٢١):
_________
٢٢١١ - أبو داود (٤/ ٣٢٦، ٣٢٧) كتاب الأدب، ١١٤ - باب ما جاء في المطر.
أحمد (٣/ ١٣٣).
مسلم (٢/ ٦١٥) ٩ - كتاب صلاة الاستسقاء، ٢ - باب الدعاء في الاستسقاء.
٢٢١٢ - أحمد (٣/ ٤٢٩).
كشف الأستار (١/ ٣١٨) باب النهي أن يقال مطرنا بنوء كذا وكذا.
مجمع الزوائد (٢/ ٢١٢) قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون.
٢٢١٣ - الموطأ (١/ ١٩٢) ١٣ - كتاب الاستسقاء، ٣ - باب الاستمطار بالنجوم.
البخاري (٢/ ٣٣٣) ١٠ - كتاب الأذان، ١٥٦ - باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم.=
٢٢١١ - * روى أبو داود عن أنس بن مالك ﵁ قال "أصابنا ونحن مع رسول الله ﷺ مطر، فحسر رسول الله ﷺ ثوبه، حتى أصابه من المطر، قلنا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: "إنه حديث عهد بربه".
- تحريم الاستمطار بالأنواء والتحذير من الشرك بالله:
٢٢١٢ - * روى أحمد عن معاوية الليثي قال: قال رسول الله ﷺ "يكون الناس مجدبين فينزل الله ﵎ عليهم رزقًا من رزقه فيصبحون مشركين". فقيل له وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا.
أقول: الشرك هنا هو نسبة الأشياء إلى أسبابها وقطع صلة ذلك بالله تعالى، فمن أنكر الأسباب فقد كفر، ومن جعل لها تأثيرًا فقد أشرك.
٢٢١٣ - * روى مالك عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: "صلى لنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحديبية في أثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس، فقال: "هل تدرون ماذا قال ربكم؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله وبرحمته، فذلك مؤمن بي، كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب".
قال في (شرح السنة ٤/ ٤٢٠ - ٤٢١):
_________
٢٢١١ - أبو داود (٤/ ٣٢٦، ٣٢٧) كتاب الأدب، ١١٤ - باب ما جاء في المطر.
أحمد (٣/ ١٣٣).
مسلم (٢/ ٦١٥) ٩ - كتاب صلاة الاستسقاء، ٢ - باب الدعاء في الاستسقاء.
٢٢١٢ - أحمد (٣/ ٤٢٩).
كشف الأستار (١/ ٣١٨) باب النهي أن يقال مطرنا بنوء كذا وكذا.
مجمع الزوائد (٢/ ٢١٢) قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون.
٢٢١٣ - الموطأ (١/ ١٩٢) ١٣ - كتاب الاستسقاء، ٣ - باب الاستمطار بالنجوم.
البخاري (٢/ ٣٣٣) ١٠ - كتاب الأذان، ١٥٦ - باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم.=
1454