اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام

سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام - سعيد حوّى (المتوفى ١٤٠٩ هـ)
ما سرتُم مسيرًا، ولا أنفقتم من نفقةٍ، ولا قطعتم من وادٍ إلا وهم معكم فيه، قالوا: يا رسول الله، وكيف يكونون معنا، وهم بالمدينة؟ قال: حبسهم العُذر".
٤٨٦٩ - * روى مسلم عن جابر بن عبد الله (﵄) قال: كنا مع رسول الله ﷺ في غزاةٍ، فقال رسول الله ﷺ: "إن بالمدينة رجالًا ما سرتُم مسيرًا، ولا قطعتمْ، إلا كانوا معكم، حبسهم المرضُ".

- فيمن يسلمون رهبة من أسر أو نحوه فيحسن إسلامه:
٤٨٧٠ - * روى عن أبي هريرة (﵁) قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "عجبَ ربُّنا تعالى من قومٍ يُقادون إلى الجنة في السلاسل".
وللبخاري (١): عجب الله من قومٍ يدخلون الجنة في السلاسل. قال أبو داود: يعني: الأسير يوثقُ ثم يُسلمُ.

- المن على الأسرى:
٤٨٧١ - * روى مسلم عن أبي هريرة (﵁): أن ثمامة الحنفي أُسر، فكان النبي ﷺ يغدو إليه، فيقول "ما عندك يا ثُمامةُ"؟ فيقول: إن تقتُل تَقتلْ ذا دمٍ، وإن تمُن تمنَّ على شاكرٍ، وإن تُرد المال نعطك منه ما شئت. وكان أصحاب النبي ﷺ يحبون الفداء، ويقولون ما يُصنع بقتل هذا؟ فمن عليه النبي ﷺ يومًا فأسلم. فحلهُ وبعث به إلى حائط أبي طلحة، فأمره أن يغتسل، فاغتسل. وصلى ركعتين فقال النبي ﷺ: "لقد حسُن إسلام أخيكم".
٤٨٧٢ - * روى النسائي عن أبي هريرة (﵁) قال: "بعث رسول الله ﷺ
_________
٤٨٦٩ - مسلم (٣/ ١٥١٨) ٣٣ - كتاب الإمارة، ٤٨ - ثواب من حبسه عن الغزو مرض أو عذر آخر.
(قطعتم واديًا) قطعت الوادي: إذا جُزته وعبرته، أراد به: مسيرهم في غزوهم ومقصدهم.
٤٨٧٠ - أبو داود (٣/ ٥٦) كتاب الجهاد، باب في الأسير يوثق.
(١) البخاري (٦/ ١٤٥) ٥٦ - كتاب الجهاد، ١٤٤ - باب الأسارى في السلاسل.
٤٨٧١ - مسلم (٣/ ١٣٨٦) ٣٢ - كتاب الجهاد والسير، ١٩ - باب ربط الأسير وحبسه، وجواز المن عليه.
٤٨٧٢ - النسائي (٢/ ٤٦) ٨ - كتاب المساجد، ٢٠ - ربط الأسير بسارية المسجد.
وهو طرف من حديث طويل أخرجه البخاري ومسلم، وقد ورد في السيرة مطولًا.
3319
المجلد
العرض
91%
الصفحة
3319
(تسللي: 3117)