اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ

إبراهيم الزيبق
سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ - إبراهيم الزيبق
اجتماع سبط ابن الجوزي بالصالح أيوب في القدس وتملك الصَّالح مصر
- ١ -
ولبث الصالح أيوب في سجنه نحو سبعة أشهر (^١)، كان الناصر داود خلالها يتضاءل أمله في قدرة العادل على استرجاع دمشق له (^٢). فنفض يده من التحالف معه، وعزم على تنفيذ ما خطط له طويلًا، فأفرج عن الصالح أيوب في ١٧ رمضان سنة ٦٣٧ هـ/ ١١ نيسان ١٢٤٠ م، واستدعاه إليه وهو بنابلس (^٣)، فرحل إليه الصَّالح أيوب، وهو في غاية السرور والاستبشار (^٤)، ولما وصل إلى نابلس، التقاه الناصر داود وأجله (^٥)، وضرب له دهليز السلطنة، فنزل به. واجتمع إليه مماليكه وأصحابه الذين لم يفارقوه في محنته (^٦).
ولما أهل عيد الفطر تقدَّم الناصر داود إلى خطيب نابلس (^٧) بقطع الخُطبة للعادل، وأن يخطب للصالح أيوب، ويدعو له. وأظهر أمره وأشاع ذكره، فتسامع أصحاب الصَّالح أيوب به، فتواردوا إليه يقصدونه من كل ناحية (^٨).
_________
(^١) مرآة الزمان (٢٢/ ٣٦٥).
(^٢) مفرج الكروب (٥/ ٢٥٢ - ٢٥٣).
(^٣) السلوك (ج ١/ ق ٢/ ٢٩٣).
(^٤) مفرج الكروب (٥/ ٢٥٨).
(^٥) السلوك (ج ١/ ق ٢/ ٢٩٣).
(^٦) مفرج الكروب (٥/ ٢٥٨).
(^٧) السلوك (ج ١/ ق ٢/ ٢٩٣).
(^٨) مفرج الكروب (٥/ ٢٥٩)، والسلوك (ج ١/ ق ٢/ ٢٩٣).
176
المجلد
العرض
58%
الصفحة
176
(تسللي: 170)