اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التسعينية

تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
التسعينية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا﴾ (١) ولقوله: ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ (٢) ولقوله مخبرًا عن شعيب أنه قال: ﴿وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا﴾ (٣).
ولهذا أسماهم رسول الله - ﷺ - مجوس هذه الأمة (٤)؛ لأنهم دانوا بديانة المجوس [وضاهوا قولهم (٥)، وزعموا أن للخير والشر خالقين كما زعمت المجوس] (٦)، وأنه يكون من الشر (٧) ما لا يشاؤه الله كما قالت المجوس ذلك.
وزعموا أنهم يملكون الضر والنفع لأنفسهم ردًّا لقول الله (٨): ﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إلا مَا شَاءَ﴾ (٩)،. . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
(١) سورة السجدة، الآية: ١٣.
(٢) سورة البروج، الآية: ١٦.
(٣) سورة الأعراف، الآية: ٨٩. وجاء في الإبانة: ﴿. . وسع ربنا كل شيء علمًا﴾.
(٤) كما جاء في الحديث عن جابر - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله تعالى: إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم، وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم". أخرجه ابن ماجه في سننه ١/ ٣٥. المقدمة -باب في القدر- الحديث / ٩٢. والآجري في الشريعة - ص: ١٩٠. وابن عاصم في "السنة" ١/ ١٤٤. وقال الألباني في تخريجه لهذا الحديث: حديث حسن، رجاله ثقات، غير أن أبا الزبير مدلس، وقد عنعنه.
وللحديث شاهد عن ابن عمر وغيره من طرق يقوي بعضها بعضًا.
انظر: سنن أبي داود ٥/ ٦٦، ٦٧ - كتاب السنة. باب في القدر - الحديثان ٤٦٩١، ٤٦٩٢. ومسند الإِمام أحمد ٢/ ٨٦، ١٢٥، ٥/ ٤٠٦، ٤٠٧.
ومجمع الزوائد -للهيثمي- ٧/ ٢٠٥.
(٥) في الإبانة: أقاويلهم. وفي تبيين كذب المفتري: أقوالهم.
(٦) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط، والإبانة، وتبيين كذب المفتري.
(٧) في الإبانة: الشرور.
(٨) في الإبانة: لقول الله لنبيه - ﵇ -.
(٩) سورة الأعراف، الآية: ١٨٨.
وقد جاء في الأصل: ضرًّا ولا نفعًا. وهو خطأ.
1010
المجلد
العرض
91%
الصفحة
1010
(تسللي: 1003)