التسعينية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
لا يجوز، لم يقبل منه (١).
وأما قول القائل: لا (٢) يتعرض لأحاديث الصفات وآياتها عند العامة، فما فاتحت عاميًا في شيء من ذلك قط.
وأما الجواب بما بعث الله به رسوله للمسترشد المستهدي فقد قال النبي - ﷺ -: "من سئل عن علم يعلمه فكتمه، ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار" (٣). وقال (٤) تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ (٥). . . الآية، فلا يؤمر العالم (٦) بما يوجب لعنة الله عليه.
_________
= سنن الترمذي ٥/ ٥٥٦، ٥٥٧ - كتاب الدعوات- الباب ١٠٥ - الحديث رقم ٣٥٥٦.
ورواه ابن ماجه في سننه بلفظ يقرب من هذا ٢/ ١٢٧١ - كتاب الدعاء- باب رفع اليدين في الدعاء- الحديث رقم ٣٨٦٥.
(١) الكلام على هذه المسألة، ورأي الشيخ -﵀- فيها، دخل ضمنًا في الكلام على "مسألة العلو".
وراجع: مختصر الصواعق المرسلة لابن القيم- للموصلي ١/ ٢٧١، ٢٧٢.
(٢) في ط: "أن لا".
(٣) الحديث بهذا اللفظ رواه ابن ماجه عن أبي هريرة - ﵁ - إلا أنه روى لفظة "ألجمه" "ألجم"، وقد روي هذا الحديث من عدة طرق، عن عدد من الصحابة - رضوان الله عليهم في:
سنن ابن ماجه ١/ ٩٨ - المقدمة- باب من سئل عن علم فكتمه، حديث رقم وروي بألفاظ قريبة من هذا في:
سنن أبي داود ٤/ ٦٧، ٦٨ - كتاب العلم- باب كراهية منع العلم- حديث رقم ٣٦٥٨، وسنن الترمذي ٥/ ٢٩، ٣٠، -كتاب العلم- باب ما جاء في كتمان العلم- الحديث رقم ٢٦٤٩، وقال: حديث أبي هريرة حسن، ومسند الإِمام أحمد ٢/ ٢٦٣، ٣٠٥.
(٤) في س، ط: "وقد قال".
(٥) سورة البقرة، الآية: ١٥٩.
(٦) في س: "عالم".
وأما قول القائل: لا (٢) يتعرض لأحاديث الصفات وآياتها عند العامة، فما فاتحت عاميًا في شيء من ذلك قط.
وأما الجواب بما بعث الله به رسوله للمسترشد المستهدي فقد قال النبي - ﷺ -: "من سئل عن علم يعلمه فكتمه، ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار" (٣). وقال (٤) تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ (٥). . . الآية، فلا يؤمر العالم (٦) بما يوجب لعنة الله عليه.
_________
= سنن الترمذي ٥/ ٥٥٦، ٥٥٧ - كتاب الدعوات- الباب ١٠٥ - الحديث رقم ٣٥٥٦.
ورواه ابن ماجه في سننه بلفظ يقرب من هذا ٢/ ١٢٧١ - كتاب الدعاء- باب رفع اليدين في الدعاء- الحديث رقم ٣٨٦٥.
(١) الكلام على هذه المسألة، ورأي الشيخ -﵀- فيها، دخل ضمنًا في الكلام على "مسألة العلو".
وراجع: مختصر الصواعق المرسلة لابن القيم- للموصلي ١/ ٢٧١، ٢٧٢.
(٢) في ط: "أن لا".
(٣) الحديث بهذا اللفظ رواه ابن ماجه عن أبي هريرة - ﵁ - إلا أنه روى لفظة "ألجمه" "ألجم"، وقد روي هذا الحديث من عدة طرق، عن عدد من الصحابة - رضوان الله عليهم في:
سنن ابن ماجه ١/ ٩٨ - المقدمة- باب من سئل عن علم فكتمه، حديث رقم وروي بألفاظ قريبة من هذا في:
سنن أبي داود ٤/ ٦٧، ٦٨ - كتاب العلم- باب كراهية منع العلم- حديث رقم ٣٦٥٨، وسنن الترمذي ٥/ ٢٩، ٣٠، -كتاب العلم- باب ما جاء في كتمان العلم- الحديث رقم ٢٦٤٩، وقال: حديث أبي هريرة حسن، ومسند الإِمام أحمد ٢/ ٢٦٣، ٣٠٥.
(٤) في س، ط: "وقد قال".
(٥) سورة البقرة، الآية: ١٥٩.
(٦) في س: "عالم".
117