التسعينية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
وتعالى لا يقال: إن له بعضًا كما للأجسام بعض، فإن كان الإنكار (١) لأجل الأول فأهل الكلام متنازعون في صفات الجسم، هل يقال: إنها بعض الجسم؟ أو يقال: هي غيره؟ أو لا يقال: هي غيره؟.
فذكر الأشعري (٢): عن ضرار بن عمرو (٣) أنَّه قال: (الألوان والطعوم والأراييح (٤) والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة والرقة (٥) أبعاض الأجسام وأنها متجاورة، قال: وحكى عنه مثل ذلك في الاستطاعة والحياة.
وزعم أن الحركات والسكون وسائر الأفعال التي تكون من الأجسام أعراض لا أجسام.
وحكى عنه في التأليف (٦) أنَّه كان يثبته بعض الجسم.
_________
(١) في الأصل: للإنكار. والمثبت من: س، ط.
(٢) مقالات الإسلاميين ٢/ ٣٧.
(٣) هو: ضرار بن عمرو، أحد رؤوس المعتزلة، وإليه تنسب الفرقة الضرارية، كان يقول: الأجسام إنما هي أعراض مجتمعة من لون وطعم ورائحة ونحوها من الأعراض التي لا يخلوا الجسم منها، انفرد بأشياء منكرة ذكرها البغدادي وغيره.
راجع في شأنه ومذهبه: الفرق بين الفرق - للبغدادي - ٢١٣ - ٢١٥. وميزان الاعتدال -للذهبي - ٢/ ٣٢٨. ولسان الميزان -لابن حجر - ٣/ ٢٠٣.
(٤) في الأصل: الأرانيح. وفي س: الأرانيج. وفي ط: الروائح. والمثبت من المقالات.
والريح: مفرد جمعه: أرواح وأرياح ورياح وريح، وجمع الجمع: أراويح وأراييح. والأرج: محركة، والأريج والأريجة: توهج ريح الطيب، والجمع الأرائج.
انظر: لسان العرب -لابن منظور - ٢/ ٢٠٧ (أرج) و٢/ ٤٥٥ (روح).
وهذه الكلمة سوف ترد كثيرًا وتختلف النسخ فيها.
(٥) في المقالات: الزنة.
(٦) التأليف لغة: إيقاع الإلف بين شيئين أو أكثر.
وعرفًا: جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها اسم الواحد سواء كان لبعض =
فذكر الأشعري (٢): عن ضرار بن عمرو (٣) أنَّه قال: (الألوان والطعوم والأراييح (٤) والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة والرقة (٥) أبعاض الأجسام وأنها متجاورة، قال: وحكى عنه مثل ذلك في الاستطاعة والحياة.
وزعم أن الحركات والسكون وسائر الأفعال التي تكون من الأجسام أعراض لا أجسام.
وحكى عنه في التأليف (٦) أنَّه كان يثبته بعض الجسم.
_________
(١) في الأصل: للإنكار. والمثبت من: س، ط.
(٢) مقالات الإسلاميين ٢/ ٣٧.
(٣) هو: ضرار بن عمرو، أحد رؤوس المعتزلة، وإليه تنسب الفرقة الضرارية، كان يقول: الأجسام إنما هي أعراض مجتمعة من لون وطعم ورائحة ونحوها من الأعراض التي لا يخلوا الجسم منها، انفرد بأشياء منكرة ذكرها البغدادي وغيره.
راجع في شأنه ومذهبه: الفرق بين الفرق - للبغدادي - ٢١٣ - ٢١٥. وميزان الاعتدال -للذهبي - ٢/ ٣٢٨. ولسان الميزان -لابن حجر - ٣/ ٢٠٣.
(٤) في الأصل: الأرانيح. وفي س: الأرانيج. وفي ط: الروائح. والمثبت من المقالات.
والريح: مفرد جمعه: أرواح وأرياح ورياح وريح، وجمع الجمع: أراويح وأراييح. والأرج: محركة، والأريج والأريجة: توهج ريح الطيب، والجمع الأرائج.
انظر: لسان العرب -لابن منظور - ٢/ ٢٠٧ (أرج) و٢/ ٤٥٥ (روح).
وهذه الكلمة سوف ترد كثيرًا وتختلف النسخ فيها.
(٥) في المقالات: الزنة.
(٦) التأليف لغة: إيقاع الإلف بين شيئين أو أكثر.
وعرفًا: جعل الأشياء الكثيرة بحيث يطلق عليها اسم الواحد سواء كان لبعض =
380