التسعينية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
ودفعوا أن يكون لله وجه مع قوله: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ (١).
وأنكروا أن يكون لله يدان مع قوله: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ (٢).
وأنكروا أن يكون له عينان (٣)، مع قوله: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ (٤) ولقوله: (٥) ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ (٦).
ونفوا (٧) ما روي عن رسول الله - ﷺ - من قوله: "إن الله ينزل إلى سماء الدنيا" (٨).
وأنا ذاكر (٩) ذلك إن شاء الله بابًا بابًا، وبه المعونة (١٠)، ومنه التوفيق والتسديد.
_________
= انظر: صحيح البخاري ٧/ ٢٠٢ كتاب الرقاق.- باب صفة الجنة والنار.
وصحيح مسلم ١/ ١٧٢ كتاب الإيمان. باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار. الحديث / ٣٠٤، ٣٠٥.
(١) سورة الرحمن، الآية: ٢٧.
(٢) سورة ص، الآية: ٧٥.
(٣) في الإبانة، وتبيين كذب المفتري: عين.
(٤) سورة القمر، الآية: ١٤.
(٥) في ط: وقوله.
(٦) سورة طه، الآية: ٣٩.
(٧) قبل كلمة "ونفوا" جاء في: الإبانة: "وأنكروا أن يكون لله علم مع قوله: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ النساء: ١٦٦، وأنكروا أن يكون لله قوة مع قوله: ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ الذاريات: ٥٨.
(٨) في الإبانة: إن الله ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا. وتقدم تخريجه ص: ٤٧٥.
(٩) قبل العبارة "وأنا ذاكر" جاء في الإبانة: "وغير ذلك مما رواه الثقات عن رسول الله - ﷺ - وكذلك جميع أهل البدع من الجهمية والمرجئة والحرورية أهل الزيغ فيما ابتدعوا، وخالفوا الكتاب والسنة، وما كان عليه النبي - ﷺ - وأصحابه، وأجمعت عليه الأمة، كفعل المعتزلة والقدرية وأنا ذاكر. . ".
(١٠) في الإبانة: ذاكرًا ذلك بابًا بابًا وشيئا شيئًا -إن شاء الله- وبه المعونة والتأييد. .
وأنكروا أن يكون لله يدان مع قوله: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ (٢).
وأنكروا أن يكون له عينان (٣)، مع قوله: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ (٤) ولقوله: (٥) ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ (٦).
ونفوا (٧) ما روي عن رسول الله - ﷺ - من قوله: "إن الله ينزل إلى سماء الدنيا" (٨).
وأنا ذاكر (٩) ذلك إن شاء الله بابًا بابًا، وبه المعونة (١٠)، ومنه التوفيق والتسديد.
_________
= انظر: صحيح البخاري ٧/ ٢٠٢ كتاب الرقاق.- باب صفة الجنة والنار.
وصحيح مسلم ١/ ١٧٢ كتاب الإيمان. باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار. الحديث / ٣٠٤، ٣٠٥.
(١) سورة الرحمن، الآية: ٢٧.
(٢) سورة ص، الآية: ٧٥.
(٣) في الإبانة، وتبيين كذب المفتري: عين.
(٤) سورة القمر، الآية: ١٤.
(٥) في ط: وقوله.
(٦) سورة طه، الآية: ٣٩.
(٧) قبل كلمة "ونفوا" جاء في: الإبانة: "وأنكروا أن يكون لله علم مع قوله: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ النساء: ١٦٦، وأنكروا أن يكون لله قوة مع قوله: ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ الذاريات: ٥٨.
(٨) في الإبانة: إن الله ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا. وتقدم تخريجه ص: ٤٧٥.
(٩) قبل العبارة "وأنا ذاكر" جاء في الإبانة: "وغير ذلك مما رواه الثقات عن رسول الله - ﷺ - وكذلك جميع أهل البدع من الجهمية والمرجئة والحرورية أهل الزيغ فيما ابتدعوا، وخالفوا الكتاب والسنة، وما كان عليه النبي - ﷺ - وأصحابه، وأجمعت عليه الأمة، كفعل المعتزلة والقدرية وأنا ذاكر. . ".
(١٠) في الإبانة: ذاكرًا ذلك بابًا بابًا وشيئا شيئًا -إن شاء الله- وبه المعونة والتأييد. .
1012