التسعينية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
والمرجئة (١)، أو آيات التنزيه والتقديس كقوله: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (٢)، وقوله: ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ (٣)، وقوله: ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ﴾ إلى قوله: ﴿إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٤)، وقوله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (٥)، وقوله: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾ (٦)، ونحو ذلك، هل يترك تلاوتها وتبليغها لمخالفتها لرأي أهل التشبيه والتمثيل (٧)؟!
_________
= الذي حمل لواءه الخوارج والمعتزلة باطل مخالف لنصوص الكتاب والسنة.
راجع: أصول الدين -للبغدادي ٢٤٢ - ٢٤٣ (بتصرف)، والإرشاد- للجويني ص: ٣٨٦.
(١) المرجئة: طائفة من أهل الكلام. والإرجاء على معنيين:
أحدهما: بمعنى التأخير؛ لأنهم يؤخرون الأعمال عن الإيمان.
والثاني: إعطاء الرَّجاء، فهم يقولون: لا يضر مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة.
وهم أربعة أصناف: المرجئة الخالصة، ومرجئة القدرية، ومرجئة الخوارج ومرجئة الجبرية.
راجع: الفرق بين الفرق- للبغدادي ص: ٢٠٢ وما بعدها، والتبصير في الدين - للإسفراييني ص: ٩٧، والملل والنحل- للشهرستاني ١/ ١٣٩.
(٢) سورة الإخلاص، الآيتان: ٣، ٤.
(٣) سورة مريم، الآية: ٦٥.
(٤) سورة الشعراء، الآيات: ٩٤ - ٩٨.
(٥) سورة الشورى، الآية: ١١.
(٦) سورة البقرة، الآية: ٢٢.
(٧) المشبهة صنفان:
صنف شبهوا ذات الباري -﷾- بذات غيره، وهم أصناف مختلفة.
وصنف شبهوا صفاته -﷾- بصفات المخلوقين، وهم أصناف -أيضًا- منهم الذين شبهوا كلام الله -﷿ - بكلام خلقه، فزعموا أن كلام =
_________
= الذي حمل لواءه الخوارج والمعتزلة باطل مخالف لنصوص الكتاب والسنة.
راجع: أصول الدين -للبغدادي ٢٤٢ - ٢٤٣ (بتصرف)، والإرشاد- للجويني ص: ٣٨٦.
(١) المرجئة: طائفة من أهل الكلام. والإرجاء على معنيين:
أحدهما: بمعنى التأخير؛ لأنهم يؤخرون الأعمال عن الإيمان.
والثاني: إعطاء الرَّجاء، فهم يقولون: لا يضر مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة.
وهم أربعة أصناف: المرجئة الخالصة، ومرجئة القدرية، ومرجئة الخوارج ومرجئة الجبرية.
راجع: الفرق بين الفرق- للبغدادي ص: ٢٠٢ وما بعدها، والتبصير في الدين - للإسفراييني ص: ٩٧، والملل والنحل- للشهرستاني ١/ ١٣٩.
(٢) سورة الإخلاص، الآيتان: ٣، ٤.
(٣) سورة مريم، الآية: ٦٥.
(٤) سورة الشعراء، الآيات: ٩٤ - ٩٨.
(٥) سورة الشورى، الآية: ١١.
(٦) سورة البقرة، الآية: ٢٢.
(٧) المشبهة صنفان:
صنف شبهوا ذات الباري -﷾- بذات غيره، وهم أصناف مختلفة.
وصنف شبهوا صفاته -﷾- بصفات المخلوقين، وهم أصناف -أيضًا- منهم الذين شبهوا كلام الله -﷿ - بكلام خلقه، فزعموا أن كلام =
129