التسعينية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
ترك جهم الصلاة أربعين يومًا (١) على وجه الشك، فخاصمه بعض السمنية، فشك فأقام أربعين يومًا لا يصلي، قال ضمرة: وقد رآه ابن شوذب.
قال البخاري (٢): وقال عبد العزيز بن أبي سلمة (٣): كلام جهم صفة (٤) بلا معنى، وبناء بلا أساس، ولم يعد قط من أهل العلم.
وروى (٥) أبو داود [و] (٦) الخلال عن إبراهيم بن طهمان (٧)، قال: "ما ذكرته ولا ذكر عندي إلا دعوت الله عليه، ما أعظم ما أورث (٨) أهل القبلة من منطقه هذا العظيم" يعني جهمًا.
_________
(١) "يومًا" ساقطة من: س.
(٢) خلق أفعال العباد ص: ٣٢.
وقد ذكره الذهبي في: سير أعلام النبلاء ٧/ ٣١٢.
(٣) في س: "مسلمة" وهو تصحيف.
هو: أبو عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التميمي مولاهم المدني الفقيه، كان إماما مفتيًا، قال عنه ابن سعد: "كان ثقة" توفي سنة ١٦٤.
راجع: الطبقات الكبرى -لابن سعد- ٧/ ٣٢٣. والجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- ٢/ ٢ / ٣٨٦. وسير أعلام النبلاء -للذهبي- ٧/ ٣٠٩ - ٣١٢.
(٤) في خلق أفعال العباد: "صنعة". والمثبت من: سير أعلام النبلاء ٧/ ٣١٢.
(٥) أخرجه أبو داود السجستاني في مسائل الإِمام أحمد ص: ٢٦٩، قال: أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال: حدثني أبي قال: قال إبراهيم بن طهمان. . . ما ذكرت. . .
(٦) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط.
(٧) هو: أبو سعيد إبراهيم بن طهمان الهروي ثم النيسابوري، عالم خراسان، كان ثقة شديدًا على الجهمية جاور بمكة في آخر عمره، وتوفي سنة ١٦٣ هـ.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- ٦/ ١٠٥ - ١١١. والجمع بين رجال الصحيحين للقيسراني- ١/ ١٦. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- ١/ ٢١٣.
(٨) في س: "ورث".
قال البخاري (٢): وقال عبد العزيز بن أبي سلمة (٣): كلام جهم صفة (٤) بلا معنى، وبناء بلا أساس، ولم يعد قط من أهل العلم.
وروى (٥) أبو داود [و] (٦) الخلال عن إبراهيم بن طهمان (٧)، قال: "ما ذكرته ولا ذكر عندي إلا دعوت الله عليه، ما أعظم ما أورث (٨) أهل القبلة من منطقه هذا العظيم" يعني جهمًا.
_________
(١) "يومًا" ساقطة من: س.
(٢) خلق أفعال العباد ص: ٣٢.
وقد ذكره الذهبي في: سير أعلام النبلاء ٧/ ٣١٢.
(٣) في س: "مسلمة" وهو تصحيف.
هو: أبو عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التميمي مولاهم المدني الفقيه، كان إماما مفتيًا، قال عنه ابن سعد: "كان ثقة" توفي سنة ١٦٤.
راجع: الطبقات الكبرى -لابن سعد- ٧/ ٣٢٣. والجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- ٢/ ٢ / ٣٨٦. وسير أعلام النبلاء -للذهبي- ٧/ ٣٠٩ - ٣١٢.
(٤) في خلق أفعال العباد: "صنعة". والمثبت من: سير أعلام النبلاء ٧/ ٣١٢.
(٥) أخرجه أبو داود السجستاني في مسائل الإِمام أحمد ص: ٢٦٩، قال: أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال: حدثني أبي قال: قال إبراهيم بن طهمان. . . ما ذكرت. . .
(٦) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط.
(٧) هو: أبو سعيد إبراهيم بن طهمان الهروي ثم النيسابوري، عالم خراسان، كان ثقة شديدًا على الجهمية جاور بمكة في آخر عمره، وتوفي سنة ١٦٣ هـ.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- ٦/ ١٠٥ - ١١١. والجمع بين رجال الصحيحين للقيسراني- ١/ ١٦. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- ١/ ٢١٣.
(٨) في س: "ورث".
244