اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التسعينية

تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
التسعينية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
عليه (١) أنه قال: القرآن محدث، فقال لي أبو عبد الله: من داود بن علي (٢)، لا فرج الله عنه؟ فقلت (٣): هذا من غلمان أبي ثور (٤)، قال: جاءني كتاب محمد بن يحيى النيسابوري أن داود الأصبهاني قال ببلدنا: إن القرآن محدث [ثم إن داود قدم إلى ها هنا فذكر نحو قصة عبد الله] (٥).
قال المروذي (٦): وحدثثي محمد بن إبراهيم النيسابوري، أن إسحاق بن إبراهيم (٧) بن راهوية لما سمع كلام داود في بيته وثب عليه إسحاق فضربه (٨) وأنكر عليه. هذه قصته.
قال الخلال (٩): أخبرني محمد بن جعفر الراشدي (١٠)، قال:
_________
(١) في السير: شهدا عليه.
(٢) في س، ط: ". . . بن علي الأصبهاني. . ".
(٣) في السير: "قلت".
(٤) هو: أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي البغدادي، الإمام الفقيه الثقة مفتي العراق حدث عنه أبو داود وابن ماجة وغيرهما. قال ابن حيان: كان أحد أئمة الدنيا فقهًا وعلمًا وورعًا وفضلًا، صنف الكتب وفرع على السنن. ولد ١٧٠ وتوفي ٢٤٠.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- ٦/ ٦٥ - ٦٩. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- ٢/ ٥١٢، ٥١٣. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- ١/ ١١٨، ١١٩.
(٥) ما بين المعقوفتين: ساقط من: السير.
(٦) في ط: المروزي.
(٧) ابن إبراهيم: ساقطة من السير.
(٨) في السير: ". . . وثب على داود وضربه. . ".
(٩) لم أقف عليه في السنة -للخلال- لعدم وضوح بعض لوحاته.
(١٠) هو: أبو جعفر محمد بن جعفر بن عبد الله بن جابر الراشدي -نسبة إلى الراشدية، قرية من نواحي بغداد، قال الخطيب البغدادي: كان ثقة، توفي سنة ٣٠١ هـ.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- ٢/ ١٣١، ١٣٢. والأنساب -للمسمعاني - ٦/ ٣٩، ٤٠. واللباب في تهذيب الأنساب -لابن الأثير ٢/ ٧.
342
المجلد
العرض
30%
الصفحة
342
(تسللي: 333)