اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التسعينية

تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
التسعينية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
الدارمي (١)، أنبأنا (٢) سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت عن أنس، أن النبي - ﷺ - قرأ هذه الآية ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾ (٣) قال حماد: هكذا، وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى قال: فساخ (٤) الجبل ﴿وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا﴾ (٣).
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب (٥)، لا نعرفه إلَّا من حديث حماد بن سلمة.
وقال أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب السنة (٦): (ثنا حسين بن الأسود، ثنا عمرو بن محمد العنقزي (٧)، ثنا أسباط، عن السدي، عن عكرمة عن ابن عباس ﴿فَلَمَّا تَجَلى رَبَّهُ لِلْجَبَلِ﴾ (٨) قال: ما تجلى منه (٩) إلَّا مثل الخنصر قال فجعله ﴿دَكًّا﴾ (٨) قال: ترابًا (وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا﴾ (٨)
_________
(١) يعني الدارمي: لا توجد في السنن.
(٢) في السنن: أخبرنا.
(٣) سورة الأعراف، الآية: ١٤٣.
(٤) فساخ الجبل: أي: غاص في الأرض وغاب فيها.
انظر: لسان العرب -لابن منظور- ٣/ ٢٧ (سوخ).
(٥) في س، ط، والسنن: غريب صحيح.
(٦) السنة -لابن أبي عاصم ١/ ٢١٢. وأخرجه الطبري في تفسيره ٩/ ٥٢، ٥٣. والسيوطي في الدر المنثور ٣/ ١١٩.
وقال الألباني في كتابه ظلال الجنّة في تخريج السنة - مطبوع - ضمن كتاب السنة لابن أبي عاصم ١/ ٢١٢: "إسناده ضعيف، حسين بن الأسود العجلي كوفي صدوق، يخطئ كثيرًا. . ورجاله ثقات، إلَّا أن أسباط يخطئ كثيرًا.
(٧) في جميع النسخ: العنقري. وهو خطأ. والمثبت من: السنة.
هو: عمرو بن محمد العنقزي أبو سعيد عمرو بن محمد العنقزي، ثقة، قال أبو حاتم: محله الصدق، وقال ابن معين: ليس به بأس.
راجع: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- ٣/ ٢٦٢ ت ١٤٥٠.
(٨) سورة الأعراف، الآية: ١٤٣.
(٩) في السنة: عنه.
391
المجلد
العرض
35%
الصفحة
391
(تسللي: 383)