التسعينية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
وهم أئمة الجماعة. والحمد لله.
روى حرملة بن يَحْيَى [قال] (١)، سمعت عبد الله بن وهب يقول: سمعت مالك بن أنس يقول: من وصف شيئًا من ذات الله، مثل قوله: ﴿يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ (٢)، فأشار (٣) بيده (٤) إلى عنقه، ومثل قوله: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (٥) فأشار إلى عينه (٦) أو أذنه (٧) أو شيئًا من بدنه (٨)، قطع ذلك منه، لأنَّه شبه الله بنفسه.
ثم قال مالك: أما سمعت قول البراء حين حدث أن النبي - ﷺ -[قال] (٩): "لا يضحى بأربع من الضحايا" (١٠) وأشار البراء بيده، كما
_________
(١) ما بين المعقوفتين زيادة من: التمهيد.
(٢) سورة المائدة، الآية: ٦٤.
في س: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ﴾.
وفي ط: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾.
(٣) في التمهيد: وأشار.
(٤) بيده: ساقطة من: س.
(٥) سورة الشورى، الآية: ١١.
(٦) في التمهيد: عينيه.
(٧) في س، ط: وأذنه.
(٨) في جميع النسخ: يديه. وهو تصحيف. والمثبت من: التمهيد.
(٩) ما بين المعقوفتين زيادة من: التمهيد.
(١٠) رواه مالك في الموطأ -كتاب الأضاحي- باب ما ينهى عنه من الضحايا -حديث ١٠٣٥ ص: ٣٢٢ عن البراء بن عازب أن رسول الله - ﷺ - سئل ماذا يتقى من الضحايا؟ فأشار بيده وقال: "أربعًا -وكان البراء يشير بيده ويقول: يدي أقصر من يد رسول الله - ﷺ - العرجاء البين ضلعها، والعوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعجفاء التي لا تنقى".
ورواه بلفظ قريب من هذا أبو داود في سننه ٣/ ٢٣٥ كتاب الضحايا -باب ما يكره من الضحايا- حديث / ٢٨٠٢.
والترمذي ٤/ ٨٥ كتاب الأضاحي -باب ما لا يجوز من الأضاحي- حديث / ١٤٩٧ وقال: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلَّا من حديث عبيد بن =
روى حرملة بن يَحْيَى [قال] (١)، سمعت عبد الله بن وهب يقول: سمعت مالك بن أنس يقول: من وصف شيئًا من ذات الله، مثل قوله: ﴿يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾ (٢)، فأشار (٣) بيده (٤) إلى عنقه، ومثل قوله: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (٥) فأشار إلى عينه (٦) أو أذنه (٧) أو شيئًا من بدنه (٨)، قطع ذلك منه، لأنَّه شبه الله بنفسه.
ثم قال مالك: أما سمعت قول البراء حين حدث أن النبي - ﷺ -[قال] (٩): "لا يضحى بأربع من الضحايا" (١٠) وأشار البراء بيده، كما
_________
(١) ما بين المعقوفتين زيادة من: التمهيد.
(٢) سورة المائدة، الآية: ٦٤.
في س: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ﴾.
وفي ط: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ﴾.
(٣) في التمهيد: وأشار.
(٤) بيده: ساقطة من: س.
(٥) سورة الشورى، الآية: ١١.
(٦) في التمهيد: عينيه.
(٧) في س، ط: وأذنه.
(٨) في جميع النسخ: يديه. وهو تصحيف. والمثبت من: التمهيد.
(٩) ما بين المعقوفتين زيادة من: التمهيد.
(١٠) رواه مالك في الموطأ -كتاب الأضاحي- باب ما ينهى عنه من الضحايا -حديث ١٠٣٥ ص: ٣٢٢ عن البراء بن عازب أن رسول الله - ﷺ - سئل ماذا يتقى من الضحايا؟ فأشار بيده وقال: "أربعًا -وكان البراء يشير بيده ويقول: يدي أقصر من يد رسول الله - ﷺ - العرجاء البين ضلعها، والعوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعجفاء التي لا تنقى".
ورواه بلفظ قريب من هذا أبو داود في سننه ٣/ ٢٣٥ كتاب الضحايا -باب ما يكره من الضحايا- حديث / ٢٨٠٢.
والترمذي ٤/ ٨٥ كتاب الأضاحي -باب ما لا يجوز من الأضاحي- حديث / ١٤٩٧ وقال: هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلَّا من حديث عبيد بن =
409