اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التسعينية

تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
التسعينية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
وقال- فيما بلغنا: "إن الله ليضحك من أزلكم وقنوطكم وسرعة إجابتكم" فقال له رجل من العرب: إن ربنا ليضحك؟ قال: "نعم" قال: لا نعدم من رب يضحك خيرًا (١). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= أَنْفُسِهِمْ. . .﴾ الآية، ٦/ ٥٩، ٦٠ - كتاب التفسير- سورة الحشر- باب ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ. . .﴾ الآية.
يقول الألباني في كتابه "مختصر العلو" للذهبي- ص: ١٤٦: "أخرجه البُخاريّ. . وابن أبي عاصم في السنة (٥٧٠) ومسلم أيضًا، إلَّا أنَّه ليس عنده ذكر الضحك، وليس عندهم جميعًا ذكر لثابت ابن قيس، بل عند مسلم أنَّه أبو طلحة- رجل من الأنصار".
أقول: والحديث يروى بروايات متعددة، ولعل ذلك راجع إلى تعدد القصة، وقد نقل ابن حجر في "فتح الباري" ١٤/ ٢٧١ - كتاب مناقب الأنصار- باب قول الله ﷿ ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ. . .﴾ الآية أن رجلًا من الأنصار عبر عليه ثلاثة أيَّام لا يجد ما يفطر عليه، ويصبح صائمًا حتَّى فطن له رجل من الأنصار يقال له ثابت بن قيس. . قال: وهذا لا يمنع التعدد في الصنيع مع الضيف، وفي نزول الآية.
قال السيوطي في -الدر المنثور- ٦/ ١٩٥: "أخرج مسدد في مسنده وابن أبي الدُّنيا في كتابه: "قرى الضيف"، وابن المنذر عن أبي المتوكل الناجي، أن رجلًا من المسلمين مكث صائمًا ثلاثة أيَّام. . إلى أن قال: فلما أصبح ثابت غدًا إلى رسول الله - ﷺ - فقال: "يا ثابت لقد عجب الله البارحة منكم ومن ضيفكم" فنزلت هذه الآية ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ. . .﴾ الآية.
(١) الحديث رواه بلفظ آخر ابن ماجه في سننه ١/ ٦٤ المقدمة- باب: فيما أنكرت الجهمية- حديث / ٢٨١ - عن أبي رزين قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره" قال: قلت يا رسول الله: أويضحك الرَّبُّ؟ قال: "نعم"، قلت: لن نعدم من رب يضحك خيرًا.
ورواه الإمام أحمد في مسنده ٤/ ١١، ١٢ باللفظ الذي ذكره ابن ماجه. ذكر محمد فؤاد عبد الباقي -محقفي سنن ابن ماجه- ١/ ٦٤، بعد الحديث ما يلي: "في الزوائد: وكيع ذكره ابن حبان في الثقات، وباقي رجاله احتج بهم مسلم".
ووكيع المشار إليه هو: وكيع بن حدس الراوي عن عمه أبي رزين.
415
المجلد
العرض
37%
الصفحة
415
(تسللي: 407)