اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التسعينية

تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
التسعينية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
ورواه البيهقي (١) عن البرقاني من حديث محمد بن إبراهيم البوشنجي (٢)، عن يوسف بن عدي شيخ البخاري قال: إن الله سمى نفسه ذلك، ولم ينحله غيره، فذلك قوله ﴿وَكَانَ اللَّهُ﴾ أي: لم يزل كذلك.
ورواه البيهقي (٣) من رواية يعقوب بن سفيان [عن يوسف] (٤) ولفظ السائل فكأنه كان ثم مضى، ولفظ ابن عباس: فإن الله سمى نفسه ذلك، ولم يجعله [لأحد] (٥) غيره، فذلك قوله ﴿وَكَانَ اللَّهُ﴾ أي: لم يزل (٦).
[قلت] يقال: جعلتَ زيدًا عالمًا، إذا جعلته في نفسك، وجعلتُه عالمًا إذا جعلتُه في نفسي (٧)، أي: اعتقدته عالمًا، كما قال تعالى: ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا﴾ (٨)، أي:
_________
(١) رواه البيهقي في الأسماء والصفات ص: ٣٨٢.
(٢) في الأصل، س: البوسنجي. والمثبت من: ط.
هو: أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن الفقيه المالكي البوشنجي، شيخ أهل الحديث في عصره بنيسابور. توفي سنة ٢٩٠ هـ.
راجع: طبقات الحنابلة -لابن أبي يعلى- ١/ ٢٦٤، ٢٦٥. وسير أعلام النبلاء -للذهبي- ١٣/ ٥٨١ - ٥٨٩. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- ٩/ ٧ - ١٠.
(٣) رواه البيهقي في الأسماء والصفات ص: ٣٨١.
(٤) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط.
(٥) ما بين المعقوفتين زيادة من: الأسماء والصفات- للبيهقي.
(٦) بعد كلمة (لم يزل) بياض في الأصل في نهاية السطر بقدر كلمتين، وكذا في "س"، والكلام متصل في: ط.
وهو نهاية كلام ابن عباس، وبداية تعليق للشيخ، يفسر به ما تقدم. ولذا أضفت كلمة (قلت) بين المعقوفتين.
(٧) في الأصل: نفس. والمثبت من: س، ط.
(٨) سورة الزخرف، الآية: ١٩. .
460
المجلد
العرض
41%
الصفحة
460
(تسللي: 452)