التسعينية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
فإنه دليل على أنَّه سألهم عن تكليمه في المستقبل [حيث أنكروا أن يكون منه تكليم في المستقبل] (١).
ثم لما قالوا: يكون (٢) شيئًا فيعبر عن الله قال (٣):
قلنا: قد أعظمتم على الله الفرية، حيث (٤) زعمتم أن الله لا يتكلم، فشبهتموه بالأصنام التي تعبد من دون الله، لأن الأصنام لا تتكلم، ولا تتحرك (٥)، ولا تزول من مكان [إلى مكان] (٦).
فقد حكى عنهم منكرًا عليهم نفيهم عن الله تعالى أن يتكلم، أو يتحرك، أو يزول من مكان إلى مكان.
ثم إنه قال (٧): فلما ظهرت عليه الحجة قال: إن الله قد (٨) يتكلم، ولكن كلامه مخلوق.
فقلنا (٩): وكذلك بنو آدم كلامهم مخلوق، فقد شبهتم الله ﵎ بخلقه، حين زعمتم أن كلامه مخلوق، ففي مذهبكم أن الله تعالى [قد] (١٠) كان في وقت من الأوقات لا يتكلم حتَّى خلق التكلم، وكذلك
_________
= في الرد على الجهمية: أضاف من الآية (٧) ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ﴾. وبنهاية الآية انتهى ما نقله الشيخ عن الإمام أحمد -رحمهما الله.
(١) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط.
(٢) في س، ط: إنما يكون.
(٣) أي: الإمام أحمد -﵀.
وهو بداية نقل الشيخ عنه من المصدر السابق ص: ١٣٢، ١٣٣.
(٤) في س، ط، والرد على الجهمية والزنادقة: حين.
(٥) في جميع النسخ: لا تكلم ولا تحرك. والمثبت من: الرد على الجهمية. .
(٦) ما بين المعقوفتين زيادة من: الرد على الجهمية.
وبياض بقدر كلمة في: الأصل، س. ونجمة في: ط.
(٧) الرد على الجهمية والزنادقة - ص: ١٣٣.
(٨) قد: ساقطة من: الرد على الجهمية. .
(٩) في الرد على الجهمية: قلنا.
(١٠) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط، والرد على الجهمية.
ثم لما قالوا: يكون (٢) شيئًا فيعبر عن الله قال (٣):
قلنا: قد أعظمتم على الله الفرية، حيث (٤) زعمتم أن الله لا يتكلم، فشبهتموه بالأصنام التي تعبد من دون الله، لأن الأصنام لا تتكلم، ولا تتحرك (٥)، ولا تزول من مكان [إلى مكان] (٦).
فقد حكى عنهم منكرًا عليهم نفيهم عن الله تعالى أن يتكلم، أو يتحرك، أو يزول من مكان إلى مكان.
ثم إنه قال (٧): فلما ظهرت عليه الحجة قال: إن الله قد (٨) يتكلم، ولكن كلامه مخلوق.
فقلنا (٩): وكذلك بنو آدم كلامهم مخلوق، فقد شبهتم الله ﵎ بخلقه، حين زعمتم أن كلامه مخلوق، ففي مذهبكم أن الله تعالى [قد] (١٠) كان في وقت من الأوقات لا يتكلم حتَّى خلق التكلم، وكذلك
_________
= في الرد على الجهمية: أضاف من الآية (٧) ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ﴾. وبنهاية الآية انتهى ما نقله الشيخ عن الإمام أحمد -رحمهما الله.
(١) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط.
(٢) في س، ط: إنما يكون.
(٣) أي: الإمام أحمد -﵀.
وهو بداية نقل الشيخ عنه من المصدر السابق ص: ١٣٢، ١٣٣.
(٤) في س، ط، والرد على الجهمية والزنادقة: حين.
(٥) في جميع النسخ: لا تكلم ولا تحرك. والمثبت من: الرد على الجهمية. .
(٦) ما بين المعقوفتين زيادة من: الرد على الجهمية.
وبياض بقدر كلمة في: الأصل، س. ونجمة في: ط.
(٧) الرد على الجهمية والزنادقة - ص: ١٣٣.
(٨) قد: ساقطة من: الرد على الجهمية. .
(٩) في الرد على الجهمية: قلنا.
(١٠) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط، والرد على الجهمية.
502