التسعينية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
قال (١) سفيان، قال عمرو: سمعت (٢) عكرمة، ثنا أبو هريرة، قال علي: قلت لسفيان، قال (٣) [سمعت عكرمة قال: سمعت أبا هريرة، قال: نعم، قلت لسفيان] (٤): إن إنسانًا روى عن عمرو، عن عكرمة، عن أبي هريرة، يرفعه، أنَّه قرأ: فرّغ (٥)، قال سفيان: هكذا قرأ عمرو، فلا أدري سمعه (٦) هكذا أم لا؟ قال سفيان: وهي قراءتنا.
وما ذكره أحمد من الفترة، وتكلمه بالوحي بعدها، قاله طوائف من السلف، كما ذكره عبد الرزاق (٧) في تفسيره (٨)، أنبأنا معمر، عن
_________
(١) في الأصل، س: فقال. والمثبت من: ط، والصحيح.
(٢) في الأصل، س: قال عمرو سمعت عمرو سمعت. . وهو خطأ. والمثبت من: ط، والصحيح.
(٣) في الأصل: قال عمرو. والمثبت من: س، ط، والصحيح.
(٤) ما بين المعقوفتين ساقط من: س.
(٥) في جميع النسخ: فزع. والمثبت من: صحيح البخاري. وهو ما يدل عليه السياق. (وفرغ): قراءة ذكرها ابن جرير الطبري ونسبها إلى الحسن فقال: "وروى عن الحسن أنَّه قرأ ذلك ﴿حَتَّى إِذَا فرغ عَنْ قُلُوْبِهمْ﴾ بالراء والغين. . ". إلى أن قال: [والصواب من القراءة في ذلك القراءة بالزاء والعين لإجماع الحجة من القراء وأهل التأويل عليها".
انظر: تفسير الطبري - ٢٢/ ٣٩.
(٦) في الأصل: سمعته. والمثبت من: س، ط، والصحيح.
(٧) في ط عبد الرزاق. وهو خطأ، وتقدم التعريف به.
(٨) تفسير عبد الرزاق لا زال مخطوطًا، وللاطلاع على أماكن نسخه وأرقامها يراجع "تاريخ التراث العربي" لسزكين - ١/ ١ / ١٨٥ - علوم القرآن والحديث، وجاء فيه: "إن هذا الكتاب في جوهره صورة معدلة لكتاب معمر بن راشد".
وأخرجه السيوطي في الدر المنثور - ٦/ ٧٠٠ - عن عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة والكلبي في قوله: ﴿حتَّى إذا فزع عن قلوبهم﴾ قالا: لما كانت الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم - فنزل الوحي مثل صوت الحديد، فأفزع الملائكة ﵈ ذلك ﴿حتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوْبِهِمْ﴾ قالوا: إذا جلي عن قلوبهم ﴿مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالَواْ الَحَقَّ وَهُوْ الْعَلِّي الْكَبِيْرِ﴾.
وما ذكره أحمد من الفترة، وتكلمه بالوحي بعدها، قاله طوائف من السلف، كما ذكره عبد الرزاق (٧) في تفسيره (٨)، أنبأنا معمر، عن
_________
(١) في الأصل، س: فقال. والمثبت من: ط، والصحيح.
(٢) في الأصل، س: قال عمرو سمعت عمرو سمعت. . وهو خطأ. والمثبت من: ط، والصحيح.
(٣) في الأصل: قال عمرو. والمثبت من: س، ط، والصحيح.
(٤) ما بين المعقوفتين ساقط من: س.
(٥) في جميع النسخ: فزع. والمثبت من: صحيح البخاري. وهو ما يدل عليه السياق. (وفرغ): قراءة ذكرها ابن جرير الطبري ونسبها إلى الحسن فقال: "وروى عن الحسن أنَّه قرأ ذلك ﴿حَتَّى إِذَا فرغ عَنْ قُلُوْبِهمْ﴾ بالراء والغين. . ". إلى أن قال: [والصواب من القراءة في ذلك القراءة بالزاء والعين لإجماع الحجة من القراء وأهل التأويل عليها".
انظر: تفسير الطبري - ٢٢/ ٣٩.
(٦) في الأصل: سمعته. والمثبت من: س، ط، والصحيح.
(٧) في ط عبد الرزاق. وهو خطأ، وتقدم التعريف به.
(٨) تفسير عبد الرزاق لا زال مخطوطًا، وللاطلاع على أماكن نسخه وأرقامها يراجع "تاريخ التراث العربي" لسزكين - ١/ ١ / ١٨٥ - علوم القرآن والحديث، وجاء فيه: "إن هذا الكتاب في جوهره صورة معدلة لكتاب معمر بن راشد".
وأخرجه السيوطي في الدر المنثور - ٦/ ٧٠٠ - عن عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة والكلبي في قوله: ﴿حتَّى إذا فزع عن قلوبهم﴾ قالا: لما كانت الفترة بين عيسى ومحمد صلى الله عليهما وسلم - فنزل الوحي مثل صوت الحديد، فأفزع الملائكة ﵈ ذلك ﴿حتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوْبِهِمْ﴾ قالوا: إذا جلي عن قلوبهم ﴿مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالَواْ الَحَقَّ وَهُوْ الْعَلِّي الْكَبِيْرِ﴾.
522