اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التسعينية

تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
التسعينية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
- إثبات الأعراض.
- إثبات حدوثها.
- إثبات استحالة تعري الجواهر عن الأعراض.
- إثبات استحالة حوادث لا أول لها.
والشيخ -﵀- كثيرًا ما يتعرض لهذه المقدمات بالنقد والمناقشة في هذا الكتاب (١).
الموضع الثاني (٢):
فقد قرر فيه أن مما يخالف الجوهر فيه حكم الإله: قبول الأعراض، وصحة الاتصاف بالحوادث، والرب يتقدس عن قبول الحوادث.
وقد بين الشيخ -﵀- ما في كلام الجويني هذا من مجانبة للصواب (٣).
أما "الهشامية" و"الكرامية" وغيرهم من الطوائف الذين يقولون بحدوث كل جسم، ويقولون: إن القديم تقوم به الحوادث، فهؤلاء إذا قالوا بأن ما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث، كما هو قول الكرامية وغيرهم موافقة للمعتزلة في هذا الأصل، فإنهم يقولون: إن الجسم القديم لا يخلو عن الحوادث، بخلاف الأجسام المحدثة، فإنها لا تخلو عن الحوادث.
والناس متنازعون في السكون، هل هو أمر وجودي أو عدمي؟
فمن قال: إنه وجودي، قال: إن الجسم الذي لا يخلو عن الحركة والسكون إذا انتفت عنه الحركة قام به السكون الوجودي، وهذا قول من يحتج بتعاقب الحركة والسكون على حدوث المتصف بذلك.
_________
(١) انظر قسم التحقيق ص: ٧٢٠ - ٧٢٦.
ودرء التعارض العقل والنقل -لابن تيمية- ٢/ ١٨٨ - ١٩٣.
(٢) انظر: الإرشاد للجويني- ص: ٤٤ وما بعدها.
(٣) انظر: قسم التحقيق ص: ٦٠٣ فما بعدها.
ودرء تعارض العقل والنقل -لابن تيمية- ٢/ ١٩٣ - ١٩٧.
92
المجلد
العرض
8%
الصفحة
92
(تسللي: 86)