التسعينية - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
الترمذي وصححه (١) وغير ذلك، وكذلك أنه خلق آدم بيديه (٢) وغير
_________
= "جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله - ﷺ - فقال: يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع وسائر الخلائق على إصبع، فيقول: أنا الملك. فضحك النبي - ﷺ - حتى بدت نواجذه تصديقًا لقول الحبر، ثم قرأ رسول الله - ﷺ - ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾.
صحيح البخاري ٦/ ٣٣ - كتاب التفسير. تفسير سورة الزمر. باب قوله ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾.
(١) روى الترمذي عن عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا محمد بن الصلت، حدثنا أبو كدينة عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس قال: مر يهودي بالنبي - ﷺ - فقال النبي - ﷺ -: "يا يهودي حدثنا" فقال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السموات على ذه، والأرض على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلق على ذه، وأشار محمد بن الصلت بخنصره أولًا، ثم تابع حتى بلغ الإبهام، فأنزل الله ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه.
سنن الترمذي ٥/ ٣٧١، ٣٧٢ - كتاب تفسير القرآن- باب ومن سورة الزمر الحديث / ٣٢٤٠.
(٢) في س: بيده.
ويدل على ذلك قوله تعالى: ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ الآية: ٧٥.
وقد استفاضت الأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله - ﷺ - بما يوافق ظاهر هذه الآية وغيرها ويفسر المعنى، ولا يتسع المقام لذكرها، ولكن أكتفي بالإحالة على بعضها.
انظر: صحيح البخاري ٨/ ١٧٢، ١٧٣ - كتاب التوحيد- باب قول الله تعالى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾. صحيح مسلم ٤/ ٢٠٤٣ - كتاب القدر- باب حجاج آدم وموسى -﵉- الحديث / ١٥.
سنن الترمذي ٤/ ٤٤٤ - كتاب القدر- باب ما جاء في حجاج آدم وموسى -﵉- الحديث / ٢١٣٤.
_________
= "جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله - ﷺ - فقال: يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع وسائر الخلائق على إصبع، فيقول: أنا الملك. فضحك النبي - ﷺ - حتى بدت نواجذه تصديقًا لقول الحبر، ثم قرأ رسول الله - ﷺ - ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾.
صحيح البخاري ٦/ ٣٣ - كتاب التفسير. تفسير سورة الزمر. باب قوله ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾.
(١) روى الترمذي عن عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا محمد بن الصلت، حدثنا أبو كدينة عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس قال: مر يهودي بالنبي - ﷺ - فقال النبي - ﷺ -: "يا يهودي حدثنا" فقال: كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع الله السموات على ذه، والأرض على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلق على ذه، وأشار محمد بن الصلت بخنصره أولًا، ثم تابع حتى بلغ الإبهام، فأنزل الله ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه.
سنن الترمذي ٥/ ٣٧١، ٣٧٢ - كتاب تفسير القرآن- باب ومن سورة الزمر الحديث / ٣٢٤٠.
(٢) في س: بيده.
ويدل على ذلك قوله تعالى: ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ الآية: ٧٥.
وقد استفاضت الأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله - ﷺ - بما يوافق ظاهر هذه الآية وغيرها ويفسر المعنى، ولا يتسع المقام لذكرها، ولكن أكتفي بالإحالة على بعضها.
انظر: صحيح البخاري ٨/ ١٧٢، ١٧٣ - كتاب التوحيد- باب قول الله تعالى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾. صحيح مسلم ٤/ ٢٠٤٣ - كتاب القدر- باب حجاج آدم وموسى -﵉- الحديث / ١٥.
سنن الترمذي ٤/ ٤٤٤ - كتاب القدر- باب ما جاء في حجاج آدم وموسى -﵉- الحديث / ٢١٣٤.
912