الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي - عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
المدينة، وبقي فرضُ الجهاد والنية على من قام به أو نزل به عدوٌّ» .
٢ - حديث أبي عثمان النهدي عن مجاشع بن مسعود في الصحيحين، واللفظُ للبخاري (٣٠٧٩)، قال: «جاء مجاشعٌ بأخيه مجالد بن مسعود إلى النَّبِيِّ - ﷺ -، فقال: هذا مجالد يبايعُك على الهجرة، فقال: لا هجرةَ بعد فتح مكة، ولكن أبايعُه على الإسلام» .
وفي لفظٍ للبخاري (٢٩٦٣) قال مجاشع: «أتيتُ النَّبِيَّ - ﷺ - أنا وأخي، فقلتُ: بايعْنا على الهجرة، فقال: مَضتِ الهجرةُ لأهلها، فقلتُ: علامَ تبايعنا؟ قال: على الإسلام والجهاد» .
وهو يدلُّ على استمرار الهجرة ذات المدح والثناء إلى فتح مكة.
٣ - عن عائشة ﵂ قالت: «انقطعت الهجرةُ منذُ فتح الله على نبِيِّه - ﷺ - مكة» رواه البخاري (٣٠٨٠) .
وهو واضحٌ في استمرار الهجرة ذات الفضل إلى فتح مكة.
٤ - حديث جرير ﵁ مرفوعًا: «المهاجرون والأنصارُ بعضُهم أولياءُ بعض في الدنيا والآخرة، والطُّلَقاءُ من قريشٍ والعتقاءُ من ثقيفٍ بعضُهم أولياءُ بعضٍ في الدنيا والآخرة»، وهوحديثٌ صحيحٌ، انظر تخريجه في السلسلة الصحيحة للألباني (١٠٣٦) والمسند (٤/٣٦٣) .
والمقابلة بين المهاجرين والأنصار وبين الطُّلَقاء والعتقاء دالَّةٌ على استمرار الهجرة إلى فتح مكة.
وقد أورد المالكي في (ص:٤٦ - ٤٧) حديثَ مجاشعٍ، وفيه الدلالة على أنَّ الهجرة تنتهي بفتح مكة، وهو يخالفُ ما زعمَه في (ص: ٤٥ - ٤٦) من أنَّ الهجرةَ تنتهي بصُلح الحُديبية فقال: «الدليلُ الخامس عشر ما رواه
٢ - حديث أبي عثمان النهدي عن مجاشع بن مسعود في الصحيحين، واللفظُ للبخاري (٣٠٧٩)، قال: «جاء مجاشعٌ بأخيه مجالد بن مسعود إلى النَّبِيِّ - ﷺ -، فقال: هذا مجالد يبايعُك على الهجرة، فقال: لا هجرةَ بعد فتح مكة، ولكن أبايعُه على الإسلام» .
وفي لفظٍ للبخاري (٢٩٦٣) قال مجاشع: «أتيتُ النَّبِيَّ - ﷺ - أنا وأخي، فقلتُ: بايعْنا على الهجرة، فقال: مَضتِ الهجرةُ لأهلها، فقلتُ: علامَ تبايعنا؟ قال: على الإسلام والجهاد» .
وهو يدلُّ على استمرار الهجرة ذات المدح والثناء إلى فتح مكة.
٣ - عن عائشة ﵂ قالت: «انقطعت الهجرةُ منذُ فتح الله على نبِيِّه - ﷺ - مكة» رواه البخاري (٣٠٨٠) .
وهو واضحٌ في استمرار الهجرة ذات الفضل إلى فتح مكة.
٤ - حديث جرير ﵁ مرفوعًا: «المهاجرون والأنصارُ بعضُهم أولياءُ بعض في الدنيا والآخرة، والطُّلَقاءُ من قريشٍ والعتقاءُ من ثقيفٍ بعضُهم أولياءُ بعضٍ في الدنيا والآخرة»، وهوحديثٌ صحيحٌ، انظر تخريجه في السلسلة الصحيحة للألباني (١٠٣٦) والمسند (٤/٣٦٣) .
والمقابلة بين المهاجرين والأنصار وبين الطُّلَقاء والعتقاء دالَّةٌ على استمرار الهجرة إلى فتح مكة.
وقد أورد المالكي في (ص:٤٦ - ٤٧) حديثَ مجاشعٍ، وفيه الدلالة على أنَّ الهجرة تنتهي بفتح مكة، وهو يخالفُ ما زعمَه في (ص: ٤٥ - ٤٦) من أنَّ الهجرةَ تنتهي بصُلح الحُديبية فقال: «الدليلُ الخامس عشر ما رواه
12