اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي

عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي - عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
وفي ترجمة عبد الرزاق بن همام في تهذيب الكمال للمزي قال أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري: سمعتُ عبد الرزاق يقول: «أفضِّل الشيخين بتفضيل عليٍّ إيَّاهما على نفسه، ولو لَم يُفضِّلهما ما فضَّلتُهما، كفى بي إزراءً أن أحبَّ عليًّا ثمَّ أخالف قولَه» .
وفي زوائد فضائل الصحابة (١٢٦) عن عبد الله بن أحمد: قثنا سلمة ابن شَبيب أبو عبد الرحمن النيسابوري، قال: سمعتُ عبد الرزاق يقول:
«والله! ما انشرح صدري قطُّ أن أُفضِّل عليًّا على أبي بكر وعمر، ورحمة الله على أبي بكر وعمر، ورحمة الله على عثمان، ورحمة الله على عليٍّ، ومَن لَم يحبَّهم فما هو بمؤمن، وإنَّ أوثقَ أعمالِنا حبُّنا إيَّاهم أجمعين، ﵃ أجمعين، ولا جعل لأحد منهم في أعناقنا تَبِعة، وحَشَرنا في زُمْرَتهم ومعهم، آمين رب العالمين!»، وسلمة بن شبيب ثقة من رجال مسلم.
* * *

تشكيكه في أَحقِّية أبي بكر بالخلافة بعد وفاة رسول الله - ﷺ - والرد عليه:
جاء في قراءته (ص:٢٨) عنوان بلفظ: «الاختلاف يوم السقيفة وموقف المسلمين منها وآثارها الفكرية»، أورد تحته كلامًا ينتهي في (ص:٣٤) اشتمل على تشكيك في أحقية أبي بكر وأولويَّته بالخلافة، وأنا أورد هنا بعضَ المقاطع المشتملة على جُمل من هذا التشكيك:
١ - ففي (ص:٢٩) قال: «فعند علم الأنصار بوفاة النَّبِيِّ - ﷺ - اجتمعوا في سقيفة بَنِي ساعدة يريدون تولية سعد بن عبادة ﵁ على المسلمين؛ بحجَّة أنَّ الأنصارَ هم أهلُ المدينة عاصمة الإسلام، وأنَّ قريشًا أخرجت النَّبِيَّ - ﷺ - من مكة، وأنَّ الأنصارَ هم الذين حَموا النَّبِيَّ - ﷺ -
65
المجلد
العرض
44%
الصفحة
65
(تسللي: 64)