الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي - عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
زعمه أنَّ العبَّاس بن عبد المطلب وابنه عبد الله ﵄ ليسَا من الصحابة والرد عليه:
ذَكَرَ آثارًا مستدلًاّ بها على أنَّ الصحابةَ ليسوا إلاَّ المهاجرين والأنصار، وأنَّ العباس وابنَه عبد الله ليسَا من الصحابة، فقال في (ص:٥٢): «الدليل الواحد والعشرون: وقال العباس لابنه عبد الله: (يا بُنَيَّ! أرى أمير المؤمنين - يقصد عمر - يُقرِّبك ويَخلو بك ويستشيرُك مع ناسٍ من أصحاب رسول الله - ﷺ -، فاحفظ عنِّي ثلاثًا ...) (فضائل الصحابة لأحمد ٢/٩٥٧) والإسناد رجاله ثقات إلاَّ مجالد بن سعيد.
أقول: إن صحَّ فالعباس لا يرى نفسه ولا ابنَه من أصحاب النَّبِيِّ - ﷺ -، يُفهَم هذا من سياق الخبر، لكن مجالِد ضعيفٌ جدًّا، وقد اتُّهم بالكذب، لكن يشهد للمتن ما يأتي:
الدليل الثاني والعشرون: قول ابن عباس نفسه (كان عمر يسألُنِي مع أصحاب محمد - ﷺ -، فكان يقول لي ...) (فضائل الصحابة لأحمد ٢/٩٧٠، وإسناده صحيح، وقد صححه المحقق) .
أقول: هذا دليل على أنَّ ابنَ عباس أخرج نفسَه من أصحاب محمد - ﷺ -، وهو دليل على خروج مَن أسلم بعده كالطلقاء وأمثالِهم، وهذا الإسناد صحيح إلى ابن عباس!
الدليل الثالث والعشرون: قول ابن عباس: (لَمَّا قُبض النَّبِيُّ - ﷺ - قلت لرجل من الأنصار: هَلُمَّ فلنسأَلْ أصحابَ النَّبِيِّ - ﷺ - عن حديث رسول الله - ﷺ -، قال: العجب منك يا ابن عباس! أترى الناسَ يحتاجون إليك وفي الأرض مَن ترى من أصحاب رسول - ﷺ - ...؟!) (فضائل الصحابة لأحمد ٢/٩٧٦،
ذَكَرَ آثارًا مستدلًاّ بها على أنَّ الصحابةَ ليسوا إلاَّ المهاجرين والأنصار، وأنَّ العباس وابنَه عبد الله ليسَا من الصحابة، فقال في (ص:٥٢): «الدليل الواحد والعشرون: وقال العباس لابنه عبد الله: (يا بُنَيَّ! أرى أمير المؤمنين - يقصد عمر - يُقرِّبك ويَخلو بك ويستشيرُك مع ناسٍ من أصحاب رسول الله - ﷺ -، فاحفظ عنِّي ثلاثًا ...) (فضائل الصحابة لأحمد ٢/٩٥٧) والإسناد رجاله ثقات إلاَّ مجالد بن سعيد.
أقول: إن صحَّ فالعباس لا يرى نفسه ولا ابنَه من أصحاب النَّبِيِّ - ﷺ -، يُفهَم هذا من سياق الخبر، لكن مجالِد ضعيفٌ جدًّا، وقد اتُّهم بالكذب، لكن يشهد للمتن ما يأتي:
الدليل الثاني والعشرون: قول ابن عباس نفسه (كان عمر يسألُنِي مع أصحاب محمد - ﷺ -، فكان يقول لي ...) (فضائل الصحابة لأحمد ٢/٩٧٠، وإسناده صحيح، وقد صححه المحقق) .
أقول: هذا دليل على أنَّ ابنَ عباس أخرج نفسَه من أصحاب محمد - ﷺ -، وهو دليل على خروج مَن أسلم بعده كالطلقاء وأمثالِهم، وهذا الإسناد صحيح إلى ابن عباس!
الدليل الثالث والعشرون: قول ابن عباس: (لَمَّا قُبض النَّبِيُّ - ﷺ - قلت لرجل من الأنصار: هَلُمَّ فلنسأَلْ أصحابَ النَّبِيِّ - ﷺ - عن حديث رسول الله - ﷺ -، قال: العجب منك يا ابن عباس! أترى الناسَ يحتاجون إليك وفي الأرض مَن ترى من أصحاب رسول - ﷺ - ...؟!) (فضائل الصحابة لأحمد ٢/٩٧٦،
83