اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي

عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي - عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
بل إنَّ هذا من المالكي جفاءٌ في مَن هو أقربُ نسبًا إلى رسول الله - ﷺ -، عمه العباس ﵁ الذي لوكان يُورَث - ﷺ - لوَرثه عمُّه مع زوجاته - ﷺ - وبنته ﵅؛ لقوله - ﷺ -: «ألْحِقوا الفرائض بأهلها، فما أبقت الفرائض فلأَوْلَى رجلٍ ذَكر» متفق عليه، وأيضًا هو جفاءٌ لابن عمِّه
عبد الله بن عباس، الذي ضَمَّه - ﷺ - وقال: «اللهمَّ علِّمه الكتاب» رواه البخاري (٧٥)، وفي لفظ عنده (١٤٣): «اللهمَّ فقِّهه في الدِّين» .
أقول: أفيكون هذان الرَّجلان العظيمان لَم يظفَرَا بشرف صُحبة النَّبِيِّ - ﷺ -، كما زعم هذا المالكي؟! نعوذ بالله من الخذلان.
* * *

زعمه أنَّ خالد بن الوليد ﵁ ليسَ من الصحابة والرد عليه:
قال في (ص:٤٣ - ٤٥): «الدليلُ الثالث عشر: حديثُ خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف، وهو قولُ النَّبِيِّ - ﷺ -: (لا تسُبُّوا أحدًا من أصحابي؛ فإنَّ أحدَكم لو أنفق مثلَ أُحُدٍ ذهبًا ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصيفه)، ثمَّ علَّق عليه هنا في الحاشية بقوله: «مسلم - كتاب فضائل الصحابة» .
ثمَّ قال: «أقول: الحديث مشهورٌ بلفظ (لا تسُبُّوا أصحابي)، وهو يخاطب خالدَ بنَ الوليد عندما تخاصم مع عبد الرحمن بنِ عوف في قضيَّة بني جَذِيمة بعد فتح مكة.
وهذا دليلٌ واضحٌ على إخراج النَّبِيِّ - ﷺ - لخالد بن الوليد وطبقته من الصحبة الشرعية لأكثر من دلالة:
87
المجلد
العرض
59%
الصفحة
87
(تسللي: 86)