الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي - عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
أحدٍ منهم فمَن فعل ذلك فقد وجب على السلطان تأديبُه وعقوبتُه ليس له أن يعفوَ عنه بل يعاقبُه ثمَّ يستتيبُه فإن تاب قبِلَ منه وإن لَم يتب أعاد عليه العقوبة وخلَّده في الحبس حتى يتوب ويراجع» .
الإمام أبوزرعة الرازي (٢٦٤هـ) ﵀:
روى الخطيبُ البغدادي في كتابه الكفاية (ص:٤٩) بإسناده إليه قال: «إذا رأيت الرجلَ ينتقصُ أحدًا من أصحاب رسول الله - ﷺ - فاعلم أنَّه زنديقٌ؛ وذلك أنَّ رسول الله - ﷺ - عندنا حقٌّ والقرآن حقٌّ، وإنَّما أدَّى إلينا هذا القرآنَ والسننَ أصحابُ رسول الله - ﷺ - وإنَّما يريدون أن يجرحوا شهودَنا ليُبطلوا الكتاب والسنة، والجرحُ بهم أولى وهم زنادقةٌ» .
الإمام أبوجعفر الطحاوي (٣٢٢هـ) ﵀:
قال في عقيدة أهل السنة والجماعة: «ونحبُّ أصحابَ رسول الله - ﷺ - ولا نفرط في حبِّ أحدٍ منهم، ولا نتبرَّأ من أحدٍ منهم، ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم، ولا نذكرهم إلاَّ بخيرٍ، وحبُّهم دينٌ وإيمانٌ وإحسانٌ، وبغضُهم كفرٌ ونفاقٌ وطغيانٌ» .
الإمام ابن الإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (٣٢٧هـ) ﵀:
قال في كتابه الجرح والتعديل (١/٨٧): «فأمَّا أصحابُ رسول الله - ﷺ - فهم الذين شهدوا الوحيَ والتنزيلَ، وعرفوا التفسيرَ والتأويلَ، وهم الذين اختارهم الله ﷿ لصحبة نبيِّه - ﷺ - ونصرتِه وإقامةِ دينه وإظهارِ حقِّه، فرضيهم له صحابةً، وجعلهم لنا أعلامًا وقدوةً، فحفظوا عنه - ﷺ - ما بلَّغهم عن الله ﷿، وما سنَّ وشرع وحكم وقضى وندب وأمر ونهى وحظر وأدّب، ووعَوْه وأتقنوه، ففقهوا في الدين، وعلموا أمرَ الله ونهيه
الإمام أبوزرعة الرازي (٢٦٤هـ) ﵀:
روى الخطيبُ البغدادي في كتابه الكفاية (ص:٤٩) بإسناده إليه قال: «إذا رأيت الرجلَ ينتقصُ أحدًا من أصحاب رسول الله - ﷺ - فاعلم أنَّه زنديقٌ؛ وذلك أنَّ رسول الله - ﷺ - عندنا حقٌّ والقرآن حقٌّ، وإنَّما أدَّى إلينا هذا القرآنَ والسننَ أصحابُ رسول الله - ﷺ - وإنَّما يريدون أن يجرحوا شهودَنا ليُبطلوا الكتاب والسنة، والجرحُ بهم أولى وهم زنادقةٌ» .
الإمام أبوجعفر الطحاوي (٣٢٢هـ) ﵀:
قال في عقيدة أهل السنة والجماعة: «ونحبُّ أصحابَ رسول الله - ﷺ - ولا نفرط في حبِّ أحدٍ منهم، ولا نتبرَّأ من أحدٍ منهم، ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم، ولا نذكرهم إلاَّ بخيرٍ، وحبُّهم دينٌ وإيمانٌ وإحسانٌ، وبغضُهم كفرٌ ونفاقٌ وطغيانٌ» .
الإمام ابن الإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (٣٢٧هـ) ﵀:
قال في كتابه الجرح والتعديل (١/٨٧): «فأمَّا أصحابُ رسول الله - ﷺ - فهم الذين شهدوا الوحيَ والتنزيلَ، وعرفوا التفسيرَ والتأويلَ، وهم الذين اختارهم الله ﷿ لصحبة نبيِّه - ﷺ - ونصرتِه وإقامةِ دينه وإظهارِ حقِّه، فرضيهم له صحابةً، وجعلهم لنا أعلامًا وقدوةً، فحفظوا عنه - ﷺ - ما بلَّغهم عن الله ﷿، وما سنَّ وشرع وحكم وقضى وندب وأمر ونهى وحظر وأدّب، ووعَوْه وأتقنوه، ففقهوا في الدين، وعلموا أمرَ الله ونهيه
134