اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي

عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي - عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
اتَّهمناه على القوم، يعني الصحابة» .
هذه ثلاثة نماذج من كلام أهل الإنصاف في معاوية ﵁، وقد ذكرتُ جملةً من كلام المنصفين فيما كتبته عن معاوية ﵁، وطُبع بعنوان: «من أقوال المنصفين في الصحابيِّ الخليفة معاوية ﵁» .
وصدق أبو توبة وابن المبارك رحمهما الله؛ فإنَّ المالكيَّ لَمَّا تَجرَّأ على معاوية ونال منه ونفى عنه الصُّحبة، تجرَّأ على غيرِه وقال بنفي الصُّحبة عن كلِّ الذين صحِبوا رسول الله - ﷺ - بعد صُلح الحُديبية، بل تعدَّى ذلك إلى النَّيل من خلافة أبي بكر وعمر وعثمان والتشكيك فيها، ولا شكَّ أنَّ الزَّيغَ ينتج عنه إزاغة القلوب لقول الله ﷿: ﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ الله قُلُوبَهُمْ﴾، وإنَّ من العقوبة على السيِّئة أن يُبتلَى المسيئُ بسيِّئة بعدها، كما أنَّ من الثواب على الحسنة أن يُوفَّق المُحسنُ لحسنةٍ بعدها.
وأحاديث معاوية ﵁ في الصحيحين وغيرهما، قال الخزرجي في الخلاصة: «له - أي في الكتب الستة - مئة وثلاثون حديثًا، اتَّفقا على أربعة، وانفرد البخاري بأربعة، ومسلم بخمسة»، وقد بلغت أحاديثه في مسند الإمام أحمد أحد عشر حديثًا ومئة حديث من رقم (١٦٨٢٨) إلى (١٦٩٣٨) .
* * *

زعمه أنَّ عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة ﵄ ليسَا من الصحابة والرد عليه:
قال في حاشية (ص:٧٨): «سيتبع هذا البحث بحوثًا (كذا) موسَّعة عن بعض مَن رأى النَّبِيَّ - ﷺ -، لكن أُخِذَت عليه مآخذ كبيرة أو صغيرة» .
فذكر أمثلة من هؤلاء، ثمَّ قال: «وسيكون هناك أيضًا مباحث عن
99
المجلد
العرض
68%
الصفحة
99
(تسللي: 98)