اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي

عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي - عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر
المختلف فيهم كمعاوية وعمرو بن العاص والمغيرة ونحوهم»، وقد جاء ذكر عمرو بن العاص وأنَّه ليس من الصحابة في كلام المالكي المتقدِّم
في خالد بن الوليد، وجاء ذمُّه وذمُّ المغيرة بن شعبة في كلامه المتقدِّم في معاوية.
ويُجاب عن ذلك بما يلي:
أولًا: لا أعلمُ أنَّ أحدًا قال بعدم صُحبة هؤلاء الثلاثة ﵃ لرسول الله - ﷺ -، ولا خالف في أنَّهم صحابة إلاَّ هذا المالكي الذي اعتبر أنَّ الصحابةَ هم الأنصار والمهاجرون قبل الحُديبية فقط، وكذا الحكمي الذي حكى عنه المالكي أنَّه يقصر الصحبة على المهاجرين والأنصار قبل الحُديبية، والمغيرة قبل الحُديبية، فلا أدري هل الحكمي يُخرجه من الصُّحبة كما أخرجه المالكي أم لا؟
وسبق أن ذكرتُ أنَّ هذا من مُحدثات القرن الخامس عشر، بل إنَّ بعضَ فِرَق الضلال التي ابتُليت ببغض الصحابة وسبِّهم وتفسيقهم أو تكفيرهم لَم يقولوا بعدم صُحبتِهم للنَّبِيِّ - ﷺ -، وإنَّما قالوا بارتدادهم بعد رسول الله - ﷺ -.
ثانيًا: تقدَّم نقلُ جملة من كلامه السيِّئ القبيح في أمير المؤمنين معاوية ﵁ والجواب عنه.
ثالثًا: أمَّا عمرو بن العاص ﵁، فهو صاحب رسول الله - ﷺ - وأميره على أحد الجيوش، ويدلُّ لفضله ما يلي:
١ - روى البخاري في صحيحه (٣٦٦٢) بإسناده إلى عمرو بن العاص: «أنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - بعثه على جيش ذات السَّلاسل، فأتيتُه فقلت: أيُّ
100
المجلد
العرض
68%
الصفحة
100
(تسللي: 99)