ثم أبصرت الحقيقة - محمد سالم الخضر
عند الله) (١) وقد كان ﵊ يعني بذلك نفسه الشريفة لكنه لم يصرّح بذلك لحكمة يعلمها هو ﵌.
هذا على فرض قبول الرواية، وإلا فالسدي المذكور في الرواية وإن كان هو (السدي الكبير) إلا أنه يُتحفظ على رواياته كثيرًا.
قال عنه أبو زرعة: لين الحديث، وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه لكن لا يُحتج به، وقال عبد الرحمن مهدي: ضعيف، وقال يحيى بن معين: ضعيف، وهو متهم بالتفسير عند الشعبي وإبراهيم النخعي.
خامسًا: اختلفت أقوال المفسرين في المراد بقوله تعالى ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَاد﴾ على قولين:
فذهب ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد والضحاك وعكرمة والنخعي إلى أنّ المراد بالهادي هو (الله تعالى).
وذهب الحسن وعطاء وقتادة وأبو الضحى إلى أنّ المراد بالهادي هو (النبي ﵌).
وكلا القولين صحيح باعتبار ما يُراد من الآية، فإن أُريد بالهداية هنا (هداية السداد والتوفيق) فهذه لا تكون إلا لله ﷿.
فيكون معنى الآية: (إنما عليك الإنذار، وعلينا الهداية).
وإن أُريد بالآية (هداية الإرشاد والتبليغ) فهذه واقعة في حق رسول الله ﵌ دون غيره.
_________
(١) صحيح البخاري – كتاب الصلاة – باب الخوخة والممر في المسجد – حديث رقم (٤٦٦).
هذا على فرض قبول الرواية، وإلا فالسدي المذكور في الرواية وإن كان هو (السدي الكبير) إلا أنه يُتحفظ على رواياته كثيرًا.
قال عنه أبو زرعة: لين الحديث، وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه لكن لا يُحتج به، وقال عبد الرحمن مهدي: ضعيف، وقال يحيى بن معين: ضعيف، وهو متهم بالتفسير عند الشعبي وإبراهيم النخعي.
خامسًا: اختلفت أقوال المفسرين في المراد بقوله تعالى ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَاد﴾ على قولين:
فذهب ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد والضحاك وعكرمة والنخعي إلى أنّ المراد بالهادي هو (الله تعالى).
وذهب الحسن وعطاء وقتادة وأبو الضحى إلى أنّ المراد بالهادي هو (النبي ﵌).
وكلا القولين صحيح باعتبار ما يُراد من الآية، فإن أُريد بالهداية هنا (هداية السداد والتوفيق) فهذه لا تكون إلا لله ﷿.
فيكون معنى الآية: (إنما عليك الإنذار، وعلينا الهداية).
وإن أُريد بالآية (هداية الإرشاد والتبليغ) فهذه واقعة في حق رسول الله ﵌ دون غيره.
_________
(١) صحيح البخاري – كتاب الصلاة – باب الخوخة والممر في المسجد – حديث رقم (٤٦٦).
304