السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - ط عطاءات العلم - شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية
ومِن الشعير خمرًا، ومن الزبيب خمرًا، ومن التمر خمرًا، ومن العسل خمرًا، وأنا (^١) أنهى عن كل مسكر» رواه أبو داود وغيره (^٢).
ولكن هذا في «الصحيحين» (^٣) عن عمر موقوفًا عليه: أنه خطب به على منبر رسول الله - ﷺ - فقال: «الخمر ما خامر العقل» (^٤).
وعن ابن عمر - ﵄ - أن النبي - ﷺ - قال: «كلُّ مسكر خمر وكل مسكر حرام». وفي رواية: «كل مسكر خمر وكل خمر حرام» رواهما مسلم في «صحيحه» (^٥).
وعن عائشة - ﵂ - قالت: قال رسول الله - ﷺ -: «كل مسكر حرام، وما أسكر الفرق منه فملءُ الكفِّ منه حرام» (^٦). قال الترمذي: حديث حسن.
_________
(^١) (ظ): «وإنما».
(^٢) أخرجه أحمد (١٨٣٥٠)، وأبو داود (٣٦٧٧)، والترمذي (١٨٧٢)، والنسائي في «الكبرى» (٦٧٥٦)، وابن ماجه (٣٣٧٩)، وابن حبان «الإحسان» (٥٣٩٨)، والحاكم: (٤/ ١٤٨) من طرق عن عامر الشعبي عن النعمان به. قال الترمذي: هذا حديث غريب. ثم ساق الحديث من طريق أبي حيان عن الشعبي عن ابن عمر عن عمر موقوفًا به ــ كما سيذكره المصنف ــ ثم قال: وهذا أصح من حديث إبراهيم بن مهاجر ــ يعني عن الشعبي عن النعمان ــ. وصحح حديث النعمان ابن حبان، والحاكم وابن الملقن في «البدر»: (٨/ ٧٠٦).
(^٣) البخاري (٤٦١٩)، ومسلم (٣٠٣٢).
(^٤) من قوله: «لكن هذا ...» إلى هنا سقط من (ف، ظ).
(^٥) (٢٠٠٣/ ٧٤، ٧٥). وقوله: «في صحيحه» من الأصل و(ز).
(^٦) أخرجه أحمد (٢٤٤٢٣)، وأبو داود (٣٦٨٧)، والترمذي (١٨٦٦)، وابن حبان «الإحسان» (٥٣٨٣)، والدارقطني: (٤/ ٢٥٠)، وغيرهم. والحديث حسَّنه الترمذي، وصححه ابن حبان. ويشهد له ما بعده.
ولكن هذا في «الصحيحين» (^٣) عن عمر موقوفًا عليه: أنه خطب به على منبر رسول الله - ﷺ - فقال: «الخمر ما خامر العقل» (^٤).
وعن ابن عمر - ﵄ - أن النبي - ﷺ - قال: «كلُّ مسكر خمر وكل مسكر حرام». وفي رواية: «كل مسكر خمر وكل خمر حرام» رواهما مسلم في «صحيحه» (^٥).
وعن عائشة - ﵂ - قالت: قال رسول الله - ﷺ -: «كل مسكر حرام، وما أسكر الفرق منه فملءُ الكفِّ منه حرام» (^٦). قال الترمذي: حديث حسن.
_________
(^١) (ظ): «وإنما».
(^٢) أخرجه أحمد (١٨٣٥٠)، وأبو داود (٣٦٧٧)، والترمذي (١٨٧٢)، والنسائي في «الكبرى» (٦٧٥٦)، وابن ماجه (٣٣٧٩)، وابن حبان «الإحسان» (٥٣٩٨)، والحاكم: (٤/ ١٤٨) من طرق عن عامر الشعبي عن النعمان به. قال الترمذي: هذا حديث غريب. ثم ساق الحديث من طريق أبي حيان عن الشعبي عن ابن عمر عن عمر موقوفًا به ــ كما سيذكره المصنف ــ ثم قال: وهذا أصح من حديث إبراهيم بن مهاجر ــ يعني عن الشعبي عن النعمان ــ. وصحح حديث النعمان ابن حبان، والحاكم وابن الملقن في «البدر»: (٨/ ٧٠٦).
(^٣) البخاري (٤٦١٩)، ومسلم (٣٠٣٢).
(^٤) من قوله: «لكن هذا ...» إلى هنا سقط من (ف، ظ).
(^٥) (٢٠٠٣/ ٧٤، ٧٥). وقوله: «في صحيحه» من الأصل و(ز).
(^٦) أخرجه أحمد (٢٤٤٢٣)، وأبو داود (٣٦٨٧)، والترمذي (١٨٦٦)، وابن حبان «الإحسان» (٥٣٨٣)، والدارقطني: (٤/ ٢٥٠)، وغيرهم. والحديث حسَّنه الترمذي، وصححه ابن حبان. ويشهد له ما بعده.
145