السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - ط عطاءات العلم - شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية
فقال: «لا يخلونَّ رجل بامرأةٍ فإن ثالثهما الشيطان» (^١).
وقال: «لا يحلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يومين إلا ومعها زوج أو ذو محرم» (^٢). فنهى عن الخلوة بالأجنبية والسفر بها؛ لأنه ذريعة إلى الشر.
ورُوي عن الشعبي أن وفد عبد القيس لما قدموا على النبي - ﷺ - كان فيهم غلام ظاهر الوضاءة، فأجلَسَه خلفَ ظهره، وقال: «إنما كانت خطيئة داود النظر» (^٣).
وكان عمر بن الخطاب - ﵁ - يعسُّ (^٤) بالمدينة فسمع امرأةً تغنِّي (^٥) بأبيات وتقول فيها:
هل من سبيلٍ إلى خمرٍ فأشربُها ... أم من سبيلٍ إلى نصر بن حجاج
ففتش عليه (^٦) فوجده شابًّا حسنًا، فحلق رأسَه فازداد جمالًا، فنفاه إلى
_________
(^١) أخرجه البخاري (١٨٦٢)، ومسلم (١٣٤١) من حديث ابن عباس - ﵄ -.
(^٢) أخرجه البخاري (١١٨٨)، ومسلم (٨٢٧) من حديث أبي سعيد الخدري - ﵁ -.
(^٣) رواه ابن الجوزي في «ذم الهوى» (ص ٩٠ - ٩١)، والديلمي في «مسنده» عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن الحسن عن سمرة الحديث.
قال المصنف في «الفتاوى»: (١٥/ ٣٧٧): حديث منكر، وقال ابن الصلاح: لا أصل له، وقال الزركشي: هذا حديث منكر، فيه ضعفاء ومجاهيل وانقطاع. انظر «تذكرة الموضوعات» (ص ١٨٢).
(^٤) (ي، ز): «وعمر ... لما كان يعس ...»، (ظ، ب): «أنه كان ...».
(^٥) (ف، ظ، ز): «تتغنى».
(^٦) بقية النسخ: «فدعا به ...». والأصل: «ففتش ... فوجد».
وقال: «لا يحلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يومين إلا ومعها زوج أو ذو محرم» (^٢). فنهى عن الخلوة بالأجنبية والسفر بها؛ لأنه ذريعة إلى الشر.
ورُوي عن الشعبي أن وفد عبد القيس لما قدموا على النبي - ﷺ - كان فيهم غلام ظاهر الوضاءة، فأجلَسَه خلفَ ظهره، وقال: «إنما كانت خطيئة داود النظر» (^٣).
وكان عمر بن الخطاب - ﵁ - يعسُّ (^٤) بالمدينة فسمع امرأةً تغنِّي (^٥) بأبيات وتقول فيها:
هل من سبيلٍ إلى خمرٍ فأشربُها ... أم من سبيلٍ إلى نصر بن حجاج
ففتش عليه (^٦) فوجده شابًّا حسنًا، فحلق رأسَه فازداد جمالًا، فنفاه إلى
_________
(^١) أخرجه البخاري (١٨٦٢)، ومسلم (١٣٤١) من حديث ابن عباس - ﵄ -.
(^٢) أخرجه البخاري (١١٨٨)، ومسلم (٨٢٧) من حديث أبي سعيد الخدري - ﵁ -.
(^٣) رواه ابن الجوزي في «ذم الهوى» (ص ٩٠ - ٩١)، والديلمي في «مسنده» عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن الحسن عن سمرة الحديث.
قال المصنف في «الفتاوى»: (١٥/ ٣٧٧): حديث منكر، وقال ابن الصلاح: لا أصل له، وقال الزركشي: هذا حديث منكر، فيه ضعفاء ومجاهيل وانقطاع. انظر «تذكرة الموضوعات» (ص ١٨٢).
(^٤) (ي، ز): «وعمر ... لما كان يعس ...»، (ظ، ب): «أنه كان ...».
(^٥) (ف، ظ، ز): «تتغنى».
(^٦) بقية النسخ: «فدعا به ...». والأصل: «ففتش ... فوجد».
188