السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - ط عطاءات العلم - شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية
بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال، [وجلّ] (^١) هذه الأحاديث في الصحيح. فلم يكتف باللعنة حتى نفاه؛ لأن فيه مضرة على النساء وعلى الرجال (^٢).
فإذا كان من الصبيان من تخاف (^٣) فتنته على الرجال أو النساء، مُنِعَ وليُّه من إظهاره لغير حاجة، أو تحسينه (^٤) لاسيما تبريجه (^٥) وتجريده في الحمامات، وإحضاره مجالس اللهو والأغاني، فإن هذا مما ينبغي التعزيرُ عليه.
وكذلك من ظهر منه الفجور يُمْنَع من تملُّك الغلمان المُرْدان الصِّباح (^٦)، ويُفرَّق بينهما وإن لم يُقر أو يعمد (^٧) فيه بفجوره، فإن ما كان مقصوده إلى دفع المنكر لا عقوبة فاعله فيُكتفى فيه بالدلالة، حتى اتفق (^٨)
_________
(^١) في الأصل: «وعلى» تصحيف.
(^٢) من قوله: «وهذا لأن النبي ...» إلى هنا من الأصل فقط. وانظر تفصيل ضرر المخنث على الرجال والنساء في «الفتاوى»: (١٥/ ٣١٠ - ٣١١). وما أشار إليه المصنف من الأحاديث انظرها في البخاري (٥٨٨٥ و٥٨٨٦ و٦٨٣٤).
(^٣) الأصل: «يخلق» وهو تحريف.
(^٤) (ي): «أو يحتبسه».
(^٥) (ط): «بترييحه»، وأقرب ما تكون في النسخ ما أثبته. وفي «القاموس»: التبريح: إظهار الزينة. وزاد في (ي) بعدها: «وتزيينه».
(^٦) (ظ) زيادة: «الوجوه».
(^٧) كذا قرأتها، وتحتمل غير ذلك.
(^٨) من قوله: «وإن لم يقر ...» إلى هنا من الأصل فقط. وبقية النسخ: «فإن الفقهاء متفقون».
فإذا كان من الصبيان من تخاف (^٣) فتنته على الرجال أو النساء، مُنِعَ وليُّه من إظهاره لغير حاجة، أو تحسينه (^٤) لاسيما تبريجه (^٥) وتجريده في الحمامات، وإحضاره مجالس اللهو والأغاني، فإن هذا مما ينبغي التعزيرُ عليه.
وكذلك من ظهر منه الفجور يُمْنَع من تملُّك الغلمان المُرْدان الصِّباح (^٦)، ويُفرَّق بينهما وإن لم يُقر أو يعمد (^٧) فيه بفجوره، فإن ما كان مقصوده إلى دفع المنكر لا عقوبة فاعله فيُكتفى فيه بالدلالة، حتى اتفق (^٨)
_________
(^١) في الأصل: «وعلى» تصحيف.
(^٢) من قوله: «وهذا لأن النبي ...» إلى هنا من الأصل فقط. وانظر تفصيل ضرر المخنث على الرجال والنساء في «الفتاوى»: (١٥/ ٣١٠ - ٣١١). وما أشار إليه المصنف من الأحاديث انظرها في البخاري (٥٨٨٥ و٥٨٨٦ و٦٨٣٤).
(^٣) الأصل: «يخلق» وهو تحريف.
(^٤) (ي): «أو يحتبسه».
(^٥) (ط): «بترييحه»، وأقرب ما تكون في النسخ ما أثبته. وفي «القاموس»: التبريح: إظهار الزينة. وزاد في (ي) بعدها: «وتزيينه».
(^٦) (ظ) زيادة: «الوجوه».
(^٧) كذا قرأتها، وتحتمل غير ذلك.
(^٨) من قوله: «وإن لم يقر ...» إلى هنا من الأصل فقط. وبقية النسخ: «فإن الفقهاء متفقون».
190