ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها - جمال بن محمد السيد
- قوله في حديث ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "مَنْ أَجْلَبَ عَلَى الخيل يوم الرِّهان فليس منا" قال: "ذَكَرَهُ صاحب المغني، ولا أعرف مَنْ خَرَّجَهُ"١.
- وقال في حديث أنس ﵁ مرفوعًا: في إطراق الفحل، وقوله ﷺ: "إِذَا كَانَ إِكْرَامًا فَلا بَأْسَ" قال: "ولا أعرفُ حال هذا الحديث، ولا من خَرَّجَهُ"٢.
أما إذا كان شَاكًَّا وغير متأكد من وجود الحديث في المصدر الذي يعزو إليه، فِإِنَّهُ لا يجزمُ بنسبته إليه، ومن ذلك قوله في حديث: "وأظنه في المسند"٣.
رابعًا: طولُ نَفَسِهِ - ﵀ - واستيعابه في التخريج، فيتوسع أحيانًا في تخريجِ الحديثِ الواحد توسعًا كبيرًا، حتى إنه ليكادُ يأتي على رواياته، ويستوفي جميع طرقه.
ومن أمثلة ذلك:
- حديث: "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَب". قال ﵀: "رواه عن النبي ﷺ: أنس بن مالك، وعبد الله بن مسعود، وأبو موسى الأشعري، وعلي بن أبي طالب، وأبو سعيد الخدري، وأبو ذر، وصفوان بن عَسَّال،
_________
١ الفروسية: (ص ٩٩) .
٢ زاد المعاد: (٥/ ٧٩٦) .
٣ مدارج السالكين: (٢/ ٣٢٧) .
- وقال في حديث أنس ﵁ مرفوعًا: في إطراق الفحل، وقوله ﷺ: "إِذَا كَانَ إِكْرَامًا فَلا بَأْسَ" قال: "ولا أعرفُ حال هذا الحديث، ولا من خَرَّجَهُ"٢.
أما إذا كان شَاكًَّا وغير متأكد من وجود الحديث في المصدر الذي يعزو إليه، فِإِنَّهُ لا يجزمُ بنسبته إليه، ومن ذلك قوله في حديث: "وأظنه في المسند"٣.
رابعًا: طولُ نَفَسِهِ - ﵀ - واستيعابه في التخريج، فيتوسع أحيانًا في تخريجِ الحديثِ الواحد توسعًا كبيرًا، حتى إنه ليكادُ يأتي على رواياته، ويستوفي جميع طرقه.
ومن أمثلة ذلك:
- حديث: "الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَب". قال ﵀: "رواه عن النبي ﷺ: أنس بن مالك، وعبد الله بن مسعود، وأبو موسى الأشعري، وعلي بن أبي طالب، وأبو سعيد الخدري، وأبو ذر، وصفوان بن عَسَّال،
_________
١ الفروسية: (ص ٩٩) .
٢ زاد المعاد: (٥/ ٧٩٦) .
٣ مدارج السالكين: (٢/ ٣٢٧) .
13