ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها - جمال بن محمد السيد
المبحث الثالث: الحديث الحسن
وفيه مسائل:
المسألة الأولى: في تعريف الحسن، وشروطه:
اختُلِفَ في تعريف الحديث الحسن على أوجه كثيرة، ومن أشهر تعريفاته:
- تعريف الإمام الخطابي ﵀، إذ عرفه بأنه: "ما عُرِفَ مخرجه، واشتهر رجاله"، قال: "وعليه مدار أكثر الحديث، وهو الذي يقبله أكثر العلماء، ويستعمله عامة الفقهاء"١.
- وقد اعترض على تعريف الخطابي هذا: بأنه أدخل الصحيح في حد الحسن؛ فإن الصحيح - أيضًا - قد عُرِفَ مخرجه، واشتهر رجاله٢.
- وعرَّفَه الإمام الترمذي بقوله: "كل حديث يُروى: لا يكون في إسناده مَنْ يُتَّهَم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذًا، ويروى من غيره وجه نحو ذاك: فهو عندنا حديث حسن"٣.
ولكن اعْتُرِضَ عليه أيضًا٤.
_________
١ معالم السنن: (١/١١) .
٢ انظر: مقدمة ابن الصلاح: (ص١٥)، والاقتراح: (ص١٦٣ - ١٦٤) .
٣ علل الترمذي المطبوعة في آخر "جامعه": (٥/٧٥٨) .
٤ انظر: مقدمة ابن الصلاح: (ص١٥)، وتدريب الراوي: (١/١٥٥) .
وفيه مسائل:
المسألة الأولى: في تعريف الحسن، وشروطه:
اختُلِفَ في تعريف الحديث الحسن على أوجه كثيرة، ومن أشهر تعريفاته:
- تعريف الإمام الخطابي ﵀، إذ عرفه بأنه: "ما عُرِفَ مخرجه، واشتهر رجاله"، قال: "وعليه مدار أكثر الحديث، وهو الذي يقبله أكثر العلماء، ويستعمله عامة الفقهاء"١.
- وقد اعترض على تعريف الخطابي هذا: بأنه أدخل الصحيح في حد الحسن؛ فإن الصحيح - أيضًا - قد عُرِفَ مخرجه، واشتهر رجاله٢.
- وعرَّفَه الإمام الترمذي بقوله: "كل حديث يُروى: لا يكون في إسناده مَنْ يُتَّهَم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذًا، ويروى من غيره وجه نحو ذاك: فهو عندنا حديث حسن"٣.
ولكن اعْتُرِضَ عليه أيضًا٤.
_________
١ معالم السنن: (١/١١) .
٢ انظر: مقدمة ابن الصلاح: (ص١٥)، والاقتراح: (ص١٦٣ - ١٦٤) .
٣ علل الترمذي المطبوعة في آخر "جامعه": (٥/٧٥٨) .
٤ انظر: مقدمة ابن الصلاح: (ص١٥)، وتدريب الراوي: (١/١٥٥) .
379