معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَاسْتَفْتَحَ، فَقِيلَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَفُتِحَ لَنَا، فَإِذَا أَنَا بِآدَمَ -﵇-، فَرَحَّبَ بِي، وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ.
ثُمَّ عَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، فَقِيلَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قِيلَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ، فَفُتِحَ لَنَا، فَإِذَا أَنَا بِابنَيِ الخَالَةِ: عِيسَى، وَيَحْيَى ﵉، فَرَحَّبَا بِي، وَدَعَوَا لِي بِخَيْرٍ.
ثُمَّ عَرَجَ بنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ -فَذَكَرَ مِثْلَ الأوَّلِ-، فَفُتِحَ لَنَا، فَإِذَا أَنَا بِيُوسُفَ -﵇-، وَقَدْ أُعْطِيَ شَطْرَ الحُسْنِ، وَرَحَّبَ بِي، وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ.
لُمَّ عَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ -وَذَكَرَ مِثْلَ الأوَّل-، فَإِذَا أَنَا بِإِدْرِيس -﵇-، فرَحَّبَ بِي وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ، قَالَ الله: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ [مريم: ٥٧].
ثم عَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الخَامِسَةِ، فذكرَ مثلَ الأولِ، فَإِذَا أَنَا بِهَارُونَ، فَرَحَّبَ بِي، وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ.
ثُمُّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَة، فذكرَ مثلَه، فَإِذَا أَنَا بِمُوسىَ -﵇-، فَرَحَّبَ بِي وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ.
ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، فذكرَ مثلَه، فَإِذَا أَنَا بِإِبْرَاهِيمَ -﵇- مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى البَيْتِ المَعْمُورِ، وَإِذَا هُوَ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُون أَلْفَ مَلَكٍ، لا يَعُودُونَ إِلَيْهِ.
ثُمَّ عَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، فَقِيلَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قِيلَ: قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ، فَفُتِحَ لَنَا، فَإِذَا أَنَا بِابنَيِ الخَالَةِ: عِيسَى، وَيَحْيَى ﵉، فَرَحَّبَا بِي، وَدَعَوَا لِي بِخَيْرٍ.
ثُمَّ عَرَجَ بنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ -فَذَكَرَ مِثْلَ الأوَّلِ-، فَفُتِحَ لَنَا، فَإِذَا أَنَا بِيُوسُفَ -﵇-، وَقَدْ أُعْطِيَ شَطْرَ الحُسْنِ، وَرَحَّبَ بِي، وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ.
لُمَّ عَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ -وَذَكَرَ مِثْلَ الأوَّل-، فَإِذَا أَنَا بِإِدْرِيس -﵇-، فرَحَّبَ بِي وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ، قَالَ الله: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ [مريم: ٥٧].
ثم عَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الخَامِسَةِ، فذكرَ مثلَ الأولِ، فَإِذَا أَنَا بِهَارُونَ، فَرَحَّبَ بِي، وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ.
ثُمُّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَة، فذكرَ مثلَه، فَإِذَا أَنَا بِمُوسىَ -﵇-، فَرَحَّبَ بِي وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ.
ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، فذكرَ مثلَه، فَإِذَا أَنَا بِإِبْرَاهِيمَ -﵇- مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى البَيْتِ المَعْمُورِ، وَإِذَا هُوَ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُون أَلْفَ مَلَكٍ، لا يَعُودُونَ إِلَيْهِ.
116