معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
الفصل الأوّل
في ذم الدنيا
قال رسولُ الله - ﷺ -: "والله! ما الدُّنْيا في الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ ما يَجْعَلُ أَحَدُكُم إِصْبَعَهُ هذهِ في اليَمِّ، فَلْيَنْظُر بِمَ يَرجِعُ؟ "، وأشار بالسبابة (١).
عن المستورِدِ، قال: كنتُ مع رسول الله - ﷺ -، إذ بسخلةٍ منبوذةٍ، فقالَ رسولُ الله - ﷺ -: "أترَوْنَ هذهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِها؟ "، فقالَوا: يا رسول الله! مِنْ هوانها ألقَوْها، قال: "فَوَالَّذِي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدهِ! الدُّنْيا أَهْوَنُ عَلَى الله مِنْ هذهِ عَلَى أَهْلها" (٢).
قالَ رسولُ الله - ﷺ -: "الدُّنْيا سِجْنُ المُؤمِنِ، وَجَنَّةُ الكَافِرِ" (٣).
وعن رسولِ الله - ﷺ -، قال: "إِنَّ الله -﷿- لَيحمِي عَبْدَهُ المُومِنَ مِنَ الدُّنْيا وهو يحبُّه كَما تَحمُونَ مَرِيضَكُم مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ" (٤).
_________
(١) رواه مسلم (٢٨٥٨)، عن المستورد -﵁-.
(٢) رواه الترمذي (٢٣٢١)، وابن ماجه (٤١١١).
(٣) رواه مسلم (٢٩٥٦) عن أبي هريرة -﵁-.
(٤) رواه الإمام أحمد في "المسند" (٥/ ٤٢٧) عن محمود بن لبيد -﵁-.
في ذم الدنيا
قال رسولُ الله - ﷺ -: "والله! ما الدُّنْيا في الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ ما يَجْعَلُ أَحَدُكُم إِصْبَعَهُ هذهِ في اليَمِّ، فَلْيَنْظُر بِمَ يَرجِعُ؟ "، وأشار بالسبابة (١).
عن المستورِدِ، قال: كنتُ مع رسول الله - ﷺ -، إذ بسخلةٍ منبوذةٍ، فقالَ رسولُ الله - ﷺ -: "أترَوْنَ هذهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِها؟ "، فقالَوا: يا رسول الله! مِنْ هوانها ألقَوْها، قال: "فَوَالَّذِي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدهِ! الدُّنْيا أَهْوَنُ عَلَى الله مِنْ هذهِ عَلَى أَهْلها" (٢).
قالَ رسولُ الله - ﷺ -: "الدُّنْيا سِجْنُ المُؤمِنِ، وَجَنَّةُ الكَافِرِ" (٣).
وعن رسولِ الله - ﷺ -، قال: "إِنَّ الله -﷿- لَيحمِي عَبْدَهُ المُومِنَ مِنَ الدُّنْيا وهو يحبُّه كَما تَحمُونَ مَرِيضَكُم مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ" (٤).
_________
(١) رواه مسلم (٢٨٥٨)، عن المستورد -﵁-.
(٢) رواه الترمذي (٢٣٢١)، وابن ماجه (٤١١١).
(٣) رواه مسلم (٢٩٥٦) عن أبي هريرة -﵁-.
(٤) رواه الإمام أحمد في "المسند" (٥/ ٤٢٧) عن محمود بن لبيد -﵁-.
172