اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام

يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
الفصل الأوّل
في ذم البخل
قال الله تعالى: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: ١٨٠].
عن النبي - ﷺ -: أنه كان يقول: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ وَالبُخْلِ" (١).
عن النبي - ﷺ -، قال: "اتَّقُوا الشّحَّ، فَإِنَّ الشّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكم، حَمَلَهُم عَلَى أَنْ يَسْفِكُوا دِمَاءَهُمْ، وَيَسْتَحِلُّوا مَحَارِمَهُمْ" (٢).
* * *

مسألة
إن قيل: البخلُ والشحّ واحد؟
_________
(١) رواه أبو داود (١٥٣٩)، والنسائي (٥٤٨١)، وابن ما جه (٣٨٤٤)، من حديث عمر بن الخطاب -﵁-.
(٢) رواه مسلم (٢٥٧٨)، عن جابر بن عبد الله -﵄-.
177
المجلد
العرض
80%
الصفحة
177
(تسللي: 173)