اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام

يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
الفصل الثّاني
في ذم الغيبة والنميمة
قَالَ تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾ [الحجرات: ١١].
قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾ [الحجرات: ١٢].
قال ابن عباس: نهى المؤمن أن يظنَّ بالمؤمن (١) شرًا (٢).
وقال الزجَّاج: هو أن يظن بأهل الخير سوءًا، ﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ﴾ [الحجرات: ١٢].
ثم قال بعض العلماء: يأثم بنفس ذلك الظن، وإن لم ينطق به (٣).
﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ [الحجرات: ١٢].
عن أبي هريرة قال النبي - ﷺ -: "يؤتَى بِالرَّجُلِ الَّذِي يَغْتَابُ النَّاسَ في الدُّنْيَا، فَيُقَالُ لَهُ: كُلْ لَحمَ أَخِيكَ مَيْتًا كَما أَكَلْتَهُ حَيًّا" (٤)، وذلك قولُه
_________
(١) في الأصل: "الموت".
(٢) رواه الطبري في "تفسيره" (٢٦/ ١٣٥).
(٣) انظر: "زاد المسير" لابن الجوزي (٧/ ٤٦٩ - ٤٧١).
(٤) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٥٨٥٣).
165
المجلد
العرض
74%
الصفحة
165
(تسللي: 161)