معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
الفصل الثّاني
في ذم الحسد
روي عن النبيِّ - ﷺ -: أنّه قال: "لا تَحَاسَدُوا، وَلا تَبَاغَضُوا، وَلا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا -عِبَادَ الله- إِخْوَانًا" (١).
وروي عن أنسٍ: قالَ رسولُ الله - ﷺ -: "الحَسَدُ يَأْكُلُ الحَسَنَاتِ كَما تَأْكُلُ النَّارُ الحَطَبَ" (٢).
وقيل: إن رجلًا انقطعَ إلى بعض [الكرماء]، فأتحفه بشحمه، وكفاه مؤنَتَه، فبَطِرَ النعمةَ، وسعى بذلك الكريم إلى الأمير، فأرسل إليه الأميرُ، فأخبره بما نقل عنه، فانكسر، فقَالَ: فلان يخبر عنك بذلك، فسكت متعجبًا!
فقال الأمير: مالك؟
فقال: أخاف أن أكونَ قصَّرت في الإحسان إليه، فحملَه ذلك على مساوئ أخلاقه.
_________
(١) رواه مسلم (٢٥٦٣) عن أبي هريرة -﵁-.
(٢) رواه ابن ماجه (٤٢١٠).
في ذم الحسد
روي عن النبيِّ - ﷺ -: أنّه قال: "لا تَحَاسَدُوا، وَلا تَبَاغَضُوا، وَلا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا -عِبَادَ الله- إِخْوَانًا" (١).
وروي عن أنسٍ: قالَ رسولُ الله - ﷺ -: "الحَسَدُ يَأْكُلُ الحَسَنَاتِ كَما تَأْكُلُ النَّارُ الحَطَبَ" (٢).
وقيل: إن رجلًا انقطعَ إلى بعض [الكرماء]، فأتحفه بشحمه، وكفاه مؤنَتَه، فبَطِرَ النعمةَ، وسعى بذلك الكريم إلى الأمير، فأرسل إليه الأميرُ، فأخبره بما نقل عنه، فانكسر، فقَالَ: فلان يخبر عنك بذلك، فسكت متعجبًا!
فقال الأمير: مالك؟
فقال: أخاف أن أكونَ قصَّرت في الإحسان إليه، فحملَه ذلك على مساوئ أخلاقه.
_________
(١) رواه مسلم (٢٥٦٣) عن أبي هريرة -﵁-.
(٢) رواه ابن ماجه (٤٢١٠).
179