معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
الفصل الثّاني
في الليل والنهار، وحقوقهما
خَرَّجَ ابن أبي الدنيا، والطبرانيُّ، وغيرُهما من حديث
أبي هريرة -﵁-، مرفوعًا: "اطْلُبُوا الخَيْرَ دَهْرَكُمْ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ رتكُمْ؛ فَإِنَّ لله -﷿- نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَسَلُوا الله أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ، وَيُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ" (١).
وفي رواية الطبراني، من حديث محمد بن مسلمةَ، مرفوعًا: "إِنَّ للهِ تَعَالَى نفحات في أيام الدهر، فَتَعَرَّضُوا لَهَا؛ فَلَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ تُصِيبَهُ نَفْحَةٌ، وَلا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبدًَا" (٢).
وفي "مسندِ الإمامِ أحمد"، عن عقبةَ بن عامرٍ، عن النبيِّ - ﷺ -: "لَيْسَ مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ إِلا وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ" (٣).
_________
(١) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٧٢٠)، والبيهقىِ في "شعب الإيمان" (١١٢١) عن أنس -﵁-.
(٢) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٦٢٤٣).
(٣) رواه الإمام أحمد في "المسند" (٤/ ١٤٦).
في الليل والنهار، وحقوقهما
خَرَّجَ ابن أبي الدنيا، والطبرانيُّ، وغيرُهما من حديث
أبي هريرة -﵁-، مرفوعًا: "اطْلُبُوا الخَيْرَ دَهْرَكُمْ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ رتكُمْ؛ فَإِنَّ لله -﷿- نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَسَلُوا الله أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ، وَيُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ" (١).
وفي رواية الطبراني، من حديث محمد بن مسلمةَ، مرفوعًا: "إِنَّ للهِ تَعَالَى نفحات في أيام الدهر، فَتَعَرَّضُوا لَهَا؛ فَلَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ تُصِيبَهُ نَفْحَةٌ، وَلا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبدًَا" (٢).
وفي "مسندِ الإمامِ أحمد"، عن عقبةَ بن عامرٍ، عن النبيِّ - ﷺ -: "لَيْسَ مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ إِلا وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ" (٣).
_________
(١) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٧٢٠)، والبيهقىِ في "شعب الإيمان" (١١٢١) عن أنس -﵁-.
(٢) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٦٢٤٣).
(٣) رواه الإمام أحمد في "المسند" (٤/ ١٤٦).
123