معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
الفصل الأوّل
في ذكر العشر
عن أبي هريرة، عن النبيِّ - ﷺ -: "ما مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى الله مِنْ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا مِنْ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ، يَعْدِلُ صِيَامُ كُلِّ يَوْم بِسَنَةٍ، وَكُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهَا بِقِيَامِ لَيْلَةِ القَدْرِ" (١).
وروى بعضُ أزواجِ النبيِّ - ﷺ -: أن النبي - ﷺ - كان لا يدعُ صيامَ تسعِ ذي الحجة (٢).
وفي "ابن حبان" عن جابرٍ، عن النبيِّ - ﷺ -، قَالَ: "ما مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنْ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ" (٣).
وخَرَّجَ البزارُ، وغيرُه من حديث جابر، عن النبي - ﷺ -، قَالَ: "أَفْضَلُ أَيَّامِ الدُّنْيَا أَيَّامُ العَشْرِ"، قَالَوا: يا رسول الله! ولا مثلُهن في سبيل الله؟! قَالَ: "وَلا لِمِثْلِهِنَّ في سَبِيلِ الله إِلا مَنْ عُفِّرَ وَجْهُهُ في التُّرَابِ" (٤).
_________
(١) رواه الترمذي (٧٥٨).
(٢) رواه أبو داود (٢٤٣٧) عن بعض أزواج النبي - ﷺ -، ولفظه: كان رسول الله - ﷺ - يصوم تسع ذي الحجة.
(٣) رواه ابن حبان في "صحيحه" (٣٨٥٣).
(٤) رواه أبو عوانة في "المسند" (٣٠٢٣)، ورواه البزار (٤/ ١٧ - مجمع الزوائد =
في ذكر العشر
عن أبي هريرة، عن النبيِّ - ﷺ -: "ما مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى الله مِنْ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا مِنْ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ، يَعْدِلُ صِيَامُ كُلِّ يَوْم بِسَنَةٍ، وَكُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهَا بِقِيَامِ لَيْلَةِ القَدْرِ" (١).
وروى بعضُ أزواجِ النبيِّ - ﷺ -: أن النبي - ﷺ - كان لا يدعُ صيامَ تسعِ ذي الحجة (٢).
وفي "ابن حبان" عن جابرٍ، عن النبيِّ - ﷺ -، قَالَ: "ما مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنْ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ" (٣).
وخَرَّجَ البزارُ، وغيرُه من حديث جابر، عن النبي - ﷺ -، قَالَ: "أَفْضَلُ أَيَّامِ الدُّنْيَا أَيَّامُ العَشْرِ"، قَالَوا: يا رسول الله! ولا مثلُهن في سبيل الله؟! قَالَ: "وَلا لِمِثْلِهِنَّ في سَبِيلِ الله إِلا مَنْ عُفِّرَ وَجْهُهُ في التُّرَابِ" (٤).
_________
(١) رواه الترمذي (٧٥٨).
(٢) رواه أبو داود (٢٤٣٧) عن بعض أزواج النبي - ﷺ -، ولفظه: كان رسول الله - ﷺ - يصوم تسع ذي الحجة.
(٣) رواه ابن حبان في "صحيحه" (٣٨٥٣).
(٤) رواه أبو عوانة في "المسند" (٣٠٢٣)، ورواه البزار (٤/ ١٧ - مجمع الزوائد =
43