معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
ولا غاب، ولا يعتري شيبٌ ذاك الشباب، طابت الدار، ودار ذاك الشراب، وغنت الغناء فرنَّت القِباب، وسمعوا من الغناء ما أغنى عن عُودٍ ورَباب، ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾.
فتح لهم باب الرضا فدخلوا، ومُهِّدَت لهم المساكنُ فنزلوا، وإليه ثم والله لقد وصلوا إِلَى ما لم يكن في الحساب ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾ [الزخرف: ٧١].
فتح لهم باب الرضا فدخلوا، ومُهِّدَت لهم المساكنُ فنزلوا، وإليه ثم والله لقد وصلوا إِلَى ما لم يكن في الحساب ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾ [الزخرف: ٧١].
150