معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
يا مسرورون على الزلل ستظهر أسرارُكم، يا مغمورون بالحلم، عنهم ستكشف أستارُكم، لا بد أن نميّز خياركم وأشراركم، ﴿حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾.
كم أقبل إليكم لطفُنا وزاركم، وما تركتُم أوزاركم! كم منحكم الهدى وأعاركم، ثم اخترتم في الضلال عاركم! لقد زجرناكم إذْ أخذنا خياركم، ﴿حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾ [محمد: ٣١]
كم أقبل إليكم لطفُنا وزاركم، وما تركتُم أوزاركم! كم منحكم الهدى وأعاركم، ثم اخترتم في الضلال عاركم! لقد زجرناكم إذْ أخذنا خياركم، ﴿حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾ [محمد: ٣١]
153