الممتع في شرح المقنع - ت ابن دهيش ط ٣ - المؤلف
فبشرني أن من صلى عليّ واحدة صلى الله عليه عشرًا. فسجدت لله شكرًا» (١) رواه الإمام أحمد.
وروى أنس «أن النبي ﷺ بُشِّر بحاجة فخرَّ ساجدًا» (٢). رواه ابن المنذر.
[وروى أبو بكرة (٣) ﵁ قال: «كان النبي ﷺ إذا أتاه أمر يُسَرُّ به خرَّ ساجدًا» (٤). رواه أحمد والترمذي وأبو داود وابن ماجة] (٥). والدارقطني.
و«سجد أبو بكر لما بُشر بفتح اليمامة وقَتْل مسيلمة» (٦).
و«سجد عمر لما بُشر بفتح اليرموك والقادسية» (٧).
و«سجد علي لما وجد ذا الثدية في قتلى النهروان» (٨).
وأما كونه لا يسجد له في الصلاة؛ فلأن سبب السجدة ليس منها.
فإن قيل: يشترط لسجود الشكر جميع ما يشترط لسجود التلاوة من الطهارة وسائر شروط الصلاة؟
_________
(١) أخرجه أحمد في مسنده (١٦٦٤) ١: ١٩١.
(٢) أخرجه ابن ماجة في سننه (١٣٩٢) ١: ٤٤٥ كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الصلاة والسجدة عند الشكر. قال البوصيري في الزوائد: في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف.
(٣) في ج: أبو بكر والتصويب من كتب السنة.
(٤) أخرجه أبو داود في سننه (٢٧٧٤) ٣: ٨٩ كتاب الجهاد، باب في سجود الشكر.
وأخرجه الترمذي في جامعه (١٥٧٨) ٤: ١٤١ كتاب السير، باب ما جاء في سجدة الشكر.
وأخرجه ابن ماجة في سننه (١٣٩٤) ١: ٤٤٦ كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الصلاة والسجدة عند الشكر.
وأخرجه أحمد في مسنده (٢٠٤٧٣) ٥: ٤٥.
وأخرجه الدارقطني في سننه (٣) ١: ٤١٠ كتاب الصلاة، باب السنة في سجود الشكر.
(٥) ساقط من ب.
(٦) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٢: ٣٧١ كتاب الصلاة، باب سجود الشكر. ولفظه: «أن أبا بكر ﵁ لما أتاه فتح اليمامة سجد».
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٨٤١٣) ٢: ٢٣٠ كتاب الصلاة، في سجدة الشكر.
(٧) لم أقف عليه. وقد أخرج البيهقي في السنن الكبرى ٢: ٣٧١ كتاب الصلاة، باب سجود الشكر: «أن عمر ﵁ أتاه فتح أو أبصر رجلًا به زمانة فسجد».
وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه (٨٤١٥) ٢: ٢٣٠ كتاب الصلاة، في سجدة الشكر «أن عمر أتاه فتح من قبل اليمامة فسجد».
(٨) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٢: ٣٧١ كتاب الصلاة، باب سجود الشكر.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٨٤٢٤) ٢: ٢٣٠ كتاب الصلاة، في سجدة الشكر.
وروى أنس «أن النبي ﷺ بُشِّر بحاجة فخرَّ ساجدًا» (٢). رواه ابن المنذر.
[وروى أبو بكرة (٣) ﵁ قال: «كان النبي ﷺ إذا أتاه أمر يُسَرُّ به خرَّ ساجدًا» (٤). رواه أحمد والترمذي وأبو داود وابن ماجة] (٥). والدارقطني.
و«سجد أبو بكر لما بُشر بفتح اليمامة وقَتْل مسيلمة» (٦).
و«سجد عمر لما بُشر بفتح اليرموك والقادسية» (٧).
و«سجد علي لما وجد ذا الثدية في قتلى النهروان» (٨).
وأما كونه لا يسجد له في الصلاة؛ فلأن سبب السجدة ليس منها.
فإن قيل: يشترط لسجود الشكر جميع ما يشترط لسجود التلاوة من الطهارة وسائر شروط الصلاة؟
_________
(١) أخرجه أحمد في مسنده (١٦٦٤) ١: ١٩١.
(٢) أخرجه ابن ماجة في سننه (١٣٩٢) ١: ٤٤٥ كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الصلاة والسجدة عند الشكر. قال البوصيري في الزوائد: في إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف.
(٣) في ج: أبو بكر والتصويب من كتب السنة.
(٤) أخرجه أبو داود في سننه (٢٧٧٤) ٣: ٨٩ كتاب الجهاد، باب في سجود الشكر.
وأخرجه الترمذي في جامعه (١٥٧٨) ٤: ١٤١ كتاب السير، باب ما جاء في سجدة الشكر.
وأخرجه ابن ماجة في سننه (١٣٩٤) ١: ٤٤٦ كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الصلاة والسجدة عند الشكر.
وأخرجه أحمد في مسنده (٢٠٤٧٣) ٥: ٤٥.
وأخرجه الدارقطني في سننه (٣) ١: ٤١٠ كتاب الصلاة، باب السنة في سجود الشكر.
(٥) ساقط من ب.
(٦) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٢: ٣٧١ كتاب الصلاة، باب سجود الشكر. ولفظه: «أن أبا بكر ﵁ لما أتاه فتح اليمامة سجد».
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٨٤١٣) ٢: ٢٣٠ كتاب الصلاة، في سجدة الشكر.
(٧) لم أقف عليه. وقد أخرج البيهقي في السنن الكبرى ٢: ٣٧١ كتاب الصلاة، باب سجود الشكر: «أن عمر ﵁ أتاه فتح أو أبصر رجلًا به زمانة فسجد».
وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه (٨٤١٥) ٢: ٢٣٠ كتاب الصلاة، في سجدة الشكر «أن عمر أتاه فتح من قبل اليمامة فسجد».
(٨) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٢: ٣٧١ كتاب الصلاة، باب سجود الشكر.
وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٨٤٢٤) ٢: ٢٣٠ كتاب الصلاة، في سجدة الشكر.
444