الممتع في شرح المقنع - ت ابن دهيش ط ٣ - المؤلف
باب صلاة التطوع
قال المصنف ﵀: (وهي أفضل تطوع البدن. وآكدها صلاة الكسوف والاستسقاء).
أما كون الصلاة أفضل تطوع البدن؛ فلقوله ﷺ: «واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة» (١) رواه الإمام أحمد.
ولأن الصلاة المفروضة آكد الفروض؛ «لأن النبي ﷺ سُئل أي الأعمال أفضل؟ فقال: الصلاة لوقتها» (٢). فتطوعها آكد التطوع.
ولأن الصلاة تجمع أنواعًا من العبادة: الإخلاص، والقراءة، والركوع، والسجود، ومناجاة الرب، والتوجه إلى القبلة، والصلاة على النبي ﷺ، والتسبيح، والتكبير ... إلى غير ذلك.
وأما كون صلاة الكسوف والاستسقاء آكدها؛ فلأنها تشرع لها الجماعة مطلقًا. وذلك دليل التأكيد لما فيه من التشبه بالفرائض.
وصلاة الكسوف آكد من صلاة الاستسقاء؛ لأن النبي ﷺ لم يَدَعْ صلاة الكسوف عند وجود سببها. وكان يستسقي تارة ويترك أخرى. ولذلك قدمها المصنف ﵀.
قال: (ثم الوتر. وليس بواجب، ووقته ما بين صلاة العشاء وطلوع الفجر).
أما قول المصنف ﵀: ثم الوتر؛ فمعناه: أنه أفضل تطوع البدن بالصلاة بعد صلاتي الكسوف والاستسقاء. وذلك يقتضي أمرين:
أحدهما: تأخيره في الفضيلة عن صلاتي الكسوف والاستسقاء.
_________
(١) أخرجه أحمد في مسنده (٢٢٤٨٩) ٥: ٢٨٢، من حديث ثوبان ﵁.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٧٠٩٦) ٦: ٢٧٤٠ كتاب التوحيد، باب وسمى النبي ﷺ الصلاة عملًا.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٨٥) ١: ٩٠ كتاب الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال.
قال المصنف ﵀: (وهي أفضل تطوع البدن. وآكدها صلاة الكسوف والاستسقاء).
أما كون الصلاة أفضل تطوع البدن؛ فلقوله ﷺ: «واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة» (١) رواه الإمام أحمد.
ولأن الصلاة المفروضة آكد الفروض؛ «لأن النبي ﷺ سُئل أي الأعمال أفضل؟ فقال: الصلاة لوقتها» (٢). فتطوعها آكد التطوع.
ولأن الصلاة تجمع أنواعًا من العبادة: الإخلاص، والقراءة، والركوع، والسجود، ومناجاة الرب، والتوجه إلى القبلة، والصلاة على النبي ﷺ، والتسبيح، والتكبير ... إلى غير ذلك.
وأما كون صلاة الكسوف والاستسقاء آكدها؛ فلأنها تشرع لها الجماعة مطلقًا. وذلك دليل التأكيد لما فيه من التشبه بالفرائض.
وصلاة الكسوف آكد من صلاة الاستسقاء؛ لأن النبي ﷺ لم يَدَعْ صلاة الكسوف عند وجود سببها. وكان يستسقي تارة ويترك أخرى. ولذلك قدمها المصنف ﵀.
قال: (ثم الوتر. وليس بواجب، ووقته ما بين صلاة العشاء وطلوع الفجر).
أما قول المصنف ﵀: ثم الوتر؛ فمعناه: أنه أفضل تطوع البدن بالصلاة بعد صلاتي الكسوف والاستسقاء. وذلك يقتضي أمرين:
أحدهما: تأخيره في الفضيلة عن صلاتي الكسوف والاستسقاء.
_________
(١) أخرجه أحمد في مسنده (٢٢٤٨٩) ٥: ٢٨٢، من حديث ثوبان ﵁.
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه (٧٠٩٦) ٦: ٢٧٤٠ كتاب التوحيد، باب وسمى النبي ﷺ الصلاة عملًا.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٨٥) ١: ٩٠ كتاب الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال.
424