الممتع في شرح المقنع - ت ابن دهيش ط ٣ - المؤلف
فصل [في صدقة التطوع]
قال المصنف ﵀: (وصدقة التطوع مستحبة، وهي أفضل في شهر رمضان وأوقات الحاجات. والصدقة على ذي الرحم صدقة وصلة).
أما كون صدقة التطوع مستحبة فلأن الله تعالى مدح فاعلها وحثه على إخراجها فقال ﷾: ﴿إن المصدقين والمصدقات ... الآية﴾ [الحديد: ١٨].
وقال ﵇: «ليتصدق الرجل من ديناره، وليتصدق من درهمه، وليتصدق من صاع بره، وليتصدق من صاع تمره» (١).
وروى أبو سعيد الخدري عن النبي ﷺ أنه قال: «من أطعم مؤمنًا جائعًا أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقى مؤمنًا على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة» (٢).
وأما كونها أفضل في شهر رمضان وأوقات الحاجات فلأن الحسنات تضاعف فيهما، وقد قال النبي ﷺ: «من فطر صائمًا فله مثل أجره» (٣) رواه الترمذي وصححه.
وفي الحديث: «أن النبي ﷺ كان في الجود كالريح المرسلة، وأجود ما يكون في شهر رمضان» (٤).
_________
(١) أخرجه النسائي في سننه (٢٥٥٤) ٥: ٧٥ كتاب الزكاة، باب التحريض على الصدقة.
وأخرجه أحمد في مسنده (١٨٦٩٣) ط إحياء التراث. كلاهما من حديث جرير بن عبدالله.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه (١٦٨٢) ٢: ١٢٩ كتاب الزكاة، باب في فضل سقي الماء.
وأخرجه الترمذي في جامعه (٢٤٤٩) ٤: ٦٣٣ كتاب صفة القيامة والرقائق والورع. قال الترمذي: حديث غريب.
(٣) أخرجه الترمذي في جامعه (٨٠٧) ٣: ١٧١ كتاب الصوم، باب ما جاء في فضل من فطر صائمًا.
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه (٣٠٤٨) ٣: ١١٧٧ كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٣٠٨) ٤: ١٨٠٣ كتاب الفضائل، باب كان النبي ﷺ أجود الناس بالخير من الريح المرسلة.
قال المصنف ﵀: (وصدقة التطوع مستحبة، وهي أفضل في شهر رمضان وأوقات الحاجات. والصدقة على ذي الرحم صدقة وصلة).
أما كون صدقة التطوع مستحبة فلأن الله تعالى مدح فاعلها وحثه على إخراجها فقال ﷾: ﴿إن المصدقين والمصدقات ... الآية﴾ [الحديد: ١٨].
وقال ﵇: «ليتصدق الرجل من ديناره، وليتصدق من درهمه، وليتصدق من صاع بره، وليتصدق من صاع تمره» (١).
وروى أبو سعيد الخدري عن النبي ﷺ أنه قال: «من أطعم مؤمنًا جائعًا أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقى مؤمنًا على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة» (٢).
وأما كونها أفضل في شهر رمضان وأوقات الحاجات فلأن الحسنات تضاعف فيهما، وقد قال النبي ﷺ: «من فطر صائمًا فله مثل أجره» (٣) رواه الترمذي وصححه.
وفي الحديث: «أن النبي ﷺ كان في الجود كالريح المرسلة، وأجود ما يكون في شهر رمضان» (٤).
_________
(١) أخرجه النسائي في سننه (٢٥٥٤) ٥: ٧٥ كتاب الزكاة، باب التحريض على الصدقة.
وأخرجه أحمد في مسنده (١٨٦٩٣) ط إحياء التراث. كلاهما من حديث جرير بن عبدالله.
(٢) أخرجه أبو داود في سننه (١٦٨٢) ٢: ١٢٩ كتاب الزكاة، باب في فضل سقي الماء.
وأخرجه الترمذي في جامعه (٢٤٤٩) ٤: ٦٣٣ كتاب صفة القيامة والرقائق والورع. قال الترمذي: حديث غريب.
(٣) أخرجه الترمذي في جامعه (٨٠٧) ٣: ١٧١ كتاب الصوم، باب ما جاء في فضل من فطر صائمًا.
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه (٣٠٤٨) ٣: ١١٧٧ كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة.
وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٣٠٨) ٤: ١٨٠٣ كتاب الفضائل، باب كان النبي ﷺ أجود الناس بالخير من الريح المرسلة.
791