اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

صحيح وضعيف تاريخ الطبري

الإمام النووي
صحيح وضعيف تاريخ الطبري - المؤلف
قال أبو جعفر: ثم اختلف السَّلف فيمن اتّبع رسول الله - ﷺ - وآمن به وصدّقه على ما جاء به من عندِ الله من الحقّ بعد زوجته خديجة بنت خويلد، وصلّى معه.
فقال بعضهم: كان أوّل ذَكَرٍ آمن برسول الله - ﷺ - وصلّى معه وصدّقه بما جاءه من عند الله عليّ بن أبي طالب ﵇.
ذكر بعض من قال ذلك ممن حضرنا ذكره
١٨ - حدَّثنا ابن حميد، قال: حدَّثنا إبراهيم بن المختار، عن شعبة، عن أبي بلَج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس، قال: أوّل مَنْ صلّى عليّ (١). (٢: ٣٠٩/ ٣١٠).
١٩ - حدَّثنا زكريّاء بن يحيى الضّرير، قال: حدثنا عبد الحميد بن بحر، قال: أخبرنا شريك عن عبد الله بن محمّد بن عَقيل، عن جابر، قال: بُعث النبيّ - ﷺ - يوم الإثنين، وصلّى عليّ يوم الثلاثاء (٢). (٢: ٣١٠).
_________
= قلنا: ومعلوم أن السيدة خديجة ﵂ هي أول من سمعت خبر نزول الوحي على رسول الله - ﷺ - ومن فمه الشريف - ﷺ - فصدقته وأيدته كما مر بنا في الروايات السابقة في بدء الوحي والله أعلم.
وسنعود إلى هذه المسألة بعد روايات قليلة إن شاء الله تعالى.
(١) إسناده ضعيف وهو صحيح فله متابعة غير تامة عند أحمد وغيره؛ فقد أخرج أحمد (١/ ٣٧٣) ثنا سليمان بن داود ثنا أبو عوانة عن أبي أبلج عن عمرو بن ميمون. عن ابن عباس قال: أول من صلى مع النبي - ﷺ - بعد خديجة علي. وقال سرة: أسلم. وإسناده حسن.
وأخرج الترمذي (ح ٣٧٣٤) عن ابن عباس: قال: أول من صلى علي. وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه لا نعرفه من حديث شعبة. وأخرج ابن أبي عاصم في الأوائل (٤٧ / ح ٧٥) أن خديجة أول من أسلم مع رسول الله - ﷺ - وعلي. وإسناده حسن. [حدثنا محمد بن مرزوق ثنا عبد العزيز بن الخطاب ثنا علي بن غراب ثنا يوسف بن صهيب عن ابن بريدة عن أبيه به].
وكذلك أخرجه الطبراني في الكبير (٢٢/ ٤٥٢) والله أعلم.
(٢) إسناده ضعيف، ومتنه صحيح فقد أخرجه الحاكم من روايتين الأولى بأطول مما عند الطبري وهي في المستدرك (٣/ ١١٢) عن بريدة ... وفي آخر الحديث: وأوحي إلى رسول الله - ﷺ - يوم الإثنين وصلّى عليٌّ يوم الثلاثاء. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: صحيح - والرواية الثانية (١/ ١١٢): عن أنس ﵁: نبئ النبي - ﷺ - يوم =
19
المجلد
العرض
43%
الصفحة
19
(تسللي: 413)