صحيح وضعيف تاريخ الطبري - المؤلف
ثم دخلت سنة عشر
قال الواقديّ: توفِّيَ رسولُ الله - ﷺ - وعمرو بن حزم عامله بنَجْران (١). (٣: ١٣٠).
[سريّة علي بن أبي طالب إلى اليمن]
٢٨٩ - قال: وفيها وجّه رسول الله - ﷺ - عليّ بن أبي طالب في سريّة إلى اليمن في رمضان. فحدّثنا أبو كريب ومحمد بن عمرو بن هيّاج، قالا: حدَّثنا يحيى بن عبد الرحمن الأزَجيّ، قال: حدَّثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء بن عازب، قال: بعثَ رسول الله - ﷺ - خالدَ بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإسلام فكنت فيمن سار معه؛ فأقام عليه ستة أشهر لا يجيبونه إلى شيء، فبعث النبيّ - ﷺ - عليّ بن أبي طالب، وأمره أن يُقْفِل خالدًا ومَنْ معه، فإن أراد أحد ممن كان مع خالد بن الوليد أن يعقّب معه تركه.
قال البَراء: فكنت فيمن عقّب معه؛ فلمّا انتهجنا إلى أوائل اليمن، بلغ القوم الخبر، فجمعوا له، فصلّى بنا عليٌّ الفجر، فلما فرغ صَفّنا صفًّا واحدًا، ثمّ تقدّم بين أيدينا، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قرأ عليهم كتابَ رسولِ الله - ﷺ - فأسلمت همدان كلها في يوم واحد وكتب بذلك إلى رسول الله - ﷺ -، فلما قرأ كتابه خرّ ساجدًا، ثم جلس، فقال: السلام على هَمْدان، السلام على هَمْدان! ثم تتابع أهل اليمن على الإسلام (٢). (٣: ١٣١/ ١٣٢).
_________
(١) صحيح.
(٢) في إسناده يحيى بن عبد الرحمن قال الذهبي: صويلح، وقال الدارقطني: صالح يعتبر به (الميزان / ت ٩٥٧٠) وقال الحافظ: صدوق وربما أخطأ، ولكن تابعه شريح بن مسلمة (كما عند البخاري) عن إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق سمعت البراء ﵁: بعثنا رسول الله - ﷺ - مع خالد بن الوليد إلى اليمن قال ثم بعث عليًّا بعد ذلك مكانه فقال: مر أصحاب خالد من شاء منهم أن يعقب معك فليعقب ومن شاء فليقبل، فكنت فيمن عقّب معه قال: فغنمت أواقٍ ذوات عدد (صحيح البخاري / كتاب المغازي / باب بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن / قبل حجة الوداع / ح ٤٣٤٩). =
قال الواقديّ: توفِّيَ رسولُ الله - ﷺ - وعمرو بن حزم عامله بنَجْران (١). (٣: ١٣٠).
[سريّة علي بن أبي طالب إلى اليمن]
٢٨٩ - قال: وفيها وجّه رسول الله - ﷺ - عليّ بن أبي طالب في سريّة إلى اليمن في رمضان. فحدّثنا أبو كريب ومحمد بن عمرو بن هيّاج، قالا: حدَّثنا يحيى بن عبد الرحمن الأزَجيّ، قال: حدَّثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء بن عازب، قال: بعثَ رسول الله - ﷺ - خالدَ بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإسلام فكنت فيمن سار معه؛ فأقام عليه ستة أشهر لا يجيبونه إلى شيء، فبعث النبيّ - ﷺ - عليّ بن أبي طالب، وأمره أن يُقْفِل خالدًا ومَنْ معه، فإن أراد أحد ممن كان مع خالد بن الوليد أن يعقّب معه تركه.
قال البَراء: فكنت فيمن عقّب معه؛ فلمّا انتهجنا إلى أوائل اليمن، بلغ القوم الخبر، فجمعوا له، فصلّى بنا عليٌّ الفجر، فلما فرغ صَفّنا صفًّا واحدًا، ثمّ تقدّم بين أيدينا، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قرأ عليهم كتابَ رسولِ الله - ﷺ - فأسلمت همدان كلها في يوم واحد وكتب بذلك إلى رسول الله - ﷺ -، فلما قرأ كتابه خرّ ساجدًا، ثم جلس، فقال: السلام على هَمْدان، السلام على هَمْدان! ثم تتابع أهل اليمن على الإسلام (٢). (٣: ١٣١/ ١٣٢).
_________
(١) صحيح.
(٢) في إسناده يحيى بن عبد الرحمن قال الذهبي: صويلح، وقال الدارقطني: صالح يعتبر به (الميزان / ت ٩٥٧٠) وقال الحافظ: صدوق وربما أخطأ، ولكن تابعه شريح بن مسلمة (كما عند البخاري) عن إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق سمعت البراء ﵁: بعثنا رسول الله - ﷺ - مع خالد بن الوليد إلى اليمن قال ثم بعث عليًّا بعد ذلك مكانه فقال: مر أصحاب خالد من شاء منهم أن يعقب معك فليعقب ومن شاء فليقبل، فكنت فيمن عقّب معه قال: فغنمت أواقٍ ذوات عدد (صحيح البخاري / كتاب المغازي / باب بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن / قبل حجة الوداع / ح ٤٣٤٩). =
334